مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقنه في القرءان
المواضع (4)
سورة الحِجر ٢٧
﴿ وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ﴾
سورة مَريَم ٦٧
﴿ أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ﴾
سورة يسٓ ٧٧
﴿ أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَمَر ٤٩
﴿ إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقنه»
مدلول قولة «خلقنه» في القرءان: خَلَقۡنَٰهُ إنشاء الله بنون الجمع لمخلوقٍ معيَّنٍ سبق ذكره: الجانّ، والإنسان، وكلّ شيءٍ مخلوقٌ بقدرٍ مقدَّر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقۡنَٰهُ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بنون الجمع وضمير الغائب المفرد يُسند إنشاء المخلوق المعيَّن إلى الله: الجانّ من نار، والإنسان من نطفة، وكلّ شيءٍ بقدر.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ذكر المخلوق ﴿وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ﴾، وفي تذكير الإنسان بأصله ﴿أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ﴾، وفي عموم التقدير ﴿إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾.
أثرها في السياق
تثبت أنّ كلّ مخلوقٍ مُنشأٌ بقدرٍ سابق: الجانّ والإنسان وكلّ شيء، فلا وجود ينفلت من تقدير الله، ولا الإنسان أصلُه خفيٌّ عنه.
عائلات الاستعمال
- إنشاء مخلوقٍ معيَّنٍ بقدرٍ سابق (4 موضعًا): خلق الجانّ والإنسان وكلّ شيءٍ بقدرٍ مقدَّر، احتجاجًا على المخلوق بأصله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقۡنَٰهُمۡ بأنّ ضميرها مفردٌ لا جمع، وعن خَلَقَهُۥ بأنّها بنون الجمع لا بالغائب المسند، وعن خَلۡقَهُۥ المصدر الاسميّ.
تحليل أعمق
تجيء عقب تعيين المخلوق. في الجانّ ﴿وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾، وفي تذكير الإنسان ﴿أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ﴾، ﴿أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ﴾، وفي العموم ﴿إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ﴾. الجامع إنشاء معيَّنٍ بقدرٍ سابق، يُحتجّ به على المخلوق في إقراره بخالقه.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.