قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خلقت في القرءان

5 مواضعالجذر: خلق

المواضع (5)

سورة الإسرَاء ٦١

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴾

سورة صٓ ٧٥

﴿ قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٩١

﴿ ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الذَّاريَات ٥٦

﴿ وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ﴾

سورة المُدثر ١١

﴿ ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خلقت»

مدلول قولة «خلقت» في القرءان: خَلَقۡتُ إنشاء الله بضمير المتكلّم: خلقت بيديّ، وما خلقت الجنّ والإنس إلّا ليعبدون؛ وخَلَقۡتَ خطابُ العبد أو إبليس لله مقرًّا بأنّه الخالق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقۡتُ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» بصيغة المتكلّم المسند إلى الله ﴿خَلَقۡتُ﴾، وبصيغة المخاطَب في دعاء العباد أو احتجاج إبليس ﴿خَلَقۡتَ﴾؛ يخصّ الإنشاء المباشر بضمير الفاعل المتكلّم أو المخاطَب.

استعمالها في الآيات

تأتي في احتجاج الله ﴿لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ﴾، ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾، وفي خطاب العباد ﴿مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا﴾، واحتجاج إبليس ﴿لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾.

أثرها في السياق

تقرّر غاية الخلق وحقّه: ما خُلِق الثقلان إلّا للعبادة، وما خُلِق الكون باطلًا، حتى إبليس يقرّ بأنّ الله خلق آدم.

عائلات الاستعمال

  • الإنشاء بضمير المتكلّم المسند إلى الله مع غايته (3 موضعًا): خلقت بيديّ، وما خلقت الجنّ والإنس إلّا للعبادة، ومن خلقت وحيدًا.
  • خطاب العبد أو المحتجّ لله مقرًّا بأنّه الخالق (2 موضعًا): ما خلقت هذا باطلًا في دعاء المؤمنين، ولمن خلقت طينًا في احتجاج إبليس.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن خَلَقۡتُكَ/خَلَقۡتَنِي/وَخَلَقۡتَهُۥ بأنّها بلا ضمير مفعولٍ متّصلٍ مخصوص، وعن خَلَقَ الغائب بأنّها بضمير الفاعل المتكلّم أو المخاطَب.

تحليل أعمق

تتوزّع على المتكلّم والمخاطَب. بالمتكلّم المسند إلى الله ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ﴾، ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾، ﴿ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا﴾. وبالمخاطَب في دعاء أولي الألباب ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا﴾، وفي احتجاج إبليس ﴿ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾. الجامع إسناد الإنشاء المباشر إلى الله متكلّمًا أو مخاطَبًا، مع تقرير غايته ونفي بطلانه.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر