مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلق في القرءان
المواضع (7)
سورة الرَّعد ١٦
﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ﴾
سورة الحِجر ٢٨
﴿ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ﴾
سورة فَاطِر ٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة صٓ ٧١
﴿ إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ ﴾
سورة الزُّمَر ٦٢
﴿ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ﴾
سورة غَافِر ٦٢
﴿ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٠٢
﴿ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلق»
مدلول قولة «خلق» في القرءان: خَٰلِقُ وصف الله باسم الفاعل: خالق كلّ شيءٍ لا خالق غيره، ومُخبِرٌ عن إرادته إنشاء البشر ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَٰلِقُ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» باسم الفاعل المنكَّر أو المضاف يصف الله بأنّه فاعل الخلق وصفًا قائمًا به: خالق كلّ شيء، إنّي خالقٌ بشرًا، هل من خالقٍ غير الله.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافةً ﴿خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ في مقام التوحيد، ومنكَّرةً في الاستفهام ﴿هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ﴾، ومخبِرًا بها عن الإرادة ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا﴾.
أثرها في السياق
تجعل الخلق وصفًا لازمًا لله: ما دام خالق كلّ شيءٍ فلا خالق سواه يُعبَد، وإخباره بأنّه خالقٌ بشرًا تمهيدٌ لأمر السجود.
عائلات الاستعمال
- الخالق مضافًا في التوحيد (4 موضعًا): خالق كلّ شيءٍ لا إله إلّا هو، فاعبدوه.
- الخالق منكَّرًا في الاستفهام الإنكاريّ (1 موضعًا): هل من خالقٍ غير الله يرزقكم.
- الخالق مخبِرًا عن إرادة إنشاء البشر (2 موضعًا): إنّي خالقٌ بشرًا من صلصالٍ ومن طين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الفعل خَلَقَ بأنّها وصفٌ ثابت لا حدثٌ منقضٍ، وعن ٱلۡخَٰلِقُ المعرَّف باللام، وعن ٱلۡخَٰلِقُونَ الجمع، وعن ٱلۡخَلَّٰقُ صيغة المبالغة.
تحليل أعمق
تتوزّع على ثلاثة مسالك. الإضافة في التوحيد ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُ﴾، ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾، ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾. والاستفهام الإنكاريّ ﴿هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم﴾. والإخبار عن الإرادة ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ﴾، ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ﴾. الجامع وصف الله بفاعليّة الخلق وصفًا قائمًا به، احتجاجًا على إفراده.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.