مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقنكم في القرءان
المواضع (8)
سورة الكَهف ٤٨
﴿ وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا ﴾
سورة طه ٥٥
﴿ ۞ مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ ﴾
سورة الحج ٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة المؤمنُون ١١٥
﴿ أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ ﴾
سورة الوَاقِعة ٥٧
﴿ نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٩٤
﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١١
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقنكم»
مدلول قولة «خلقنكم» في القرءان: خَلَقۡنَٰكُمۡ إنشاء الله للمخاطَبين بنون الجمع: خلقناكم أوّل مرّةٍ من ترابٍ ومن ذكرٍ وأنثى، فلا تُترَكون عبثًا ولا يُعجِزه إعادتكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقۡنَٰكُمۡ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بنون الجمع والمفعول الجمعيّ يُسند إنشاء المخاطَبين إلى الله متكلّمًا، فيواجههم بأنّه أنشأهم أوّل مرّةٍ من أصلٍ واحد، تمهيدًا للبعث أو نفيًا للعبث.
استعمالها في الآيات
تأتي في مقام البعث ﴿كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾، وفي ردّ دعوى العبث ﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا﴾، وفي بيان أصل التساوي ﴿خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ﴾.
أثرها في السياق
تربط النشأة الأولى بالنشأة الآخرة: من خَلَقَكم أوّل مرّةٍ قادرٌ على إعادتكم، ولم يخلقكم سدًى؛ وأصلكم الواحد يلغي التفاضل إلّا بالتقوى.
عائلات الاستعمال
- ربط النشأة الأولى بالبعث (3 موضعًا): الاحتجاج بأنّ من خلقكم أوّل مرّةٍ يعيدكم، عند المجيء فرادى.
- نفي العبث وإثبات القدرة (2 موضعًا): ردّ ظنّ أنّ الخلق عبثٌ، وتقرير القدرة على التصديق.
- بيان أصل المادّة والتساوي (3 موضعًا): خلقكم من ترابٍ ومنها، ومن ذكرٍ وأنثى أصلًا واحدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقَكُمۡ الغائب بأنّها بنون الجمع، وعن خَلَقۡنَا بأنّ مفعولها ضمير المخاطَب لا اسمٌ ظاهر، وعن وَخَلَقۡنَٰكُمۡ المعطوفة في عدّ النعم.
تحليل أعمق
تجيء مواجهةً للمخاطَبين بنشأتهم الأولى. في البعث ﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾، وفي ردّ العبث ﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا﴾، وفي إثبات القدرة ﴿نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ﴾، وفي أصل المادّة ﴿مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ﴾، ﴿فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ﴾، وفي أصل التساوي ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ﴾. الجامع الاحتجاج على المخاطَبين بنشأتهم الأولى لإثبات البعث ونفي العبث.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.