قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خلقكم في القرءان

16 موضعًاالجذر: خلق

المواضع (16)

سورة النَّحل ٧٠

﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ﴾

سورة الشعراء ١٨٤

﴿ وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

باقي المواضع (13)

سورة الرُّوم ٢٠

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٠

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٥٤

﴿ ۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ ﴾

سورة فَاطِر ١١

﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾

سورة الصَّافَات ٩٦

﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٦

﴿ خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ﴾

سورة غَافِر ٦٧

﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢١

﴿ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ﴾

سورة التغَابُن ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾

سورة الأنعَام ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ﴾

سورة نُوح ١٤

﴿ وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٩

﴿ ۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خلقكم»

مدلول قولة «خلقكم» في القرءان: خَلَقَكُمۡ إيجادُ الله للمخاطَبين أنفسهم: أنشأكم من نفسٍ واحدة أو من ترابٍ أو من ضعفٍ أطوارًا، فيكون الخطاب مواجهةً للسامع بأصل خَلقه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقَكُمۡ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» في هذه الصيغة يُسند الإنشاء إلى الله ويُلصِق المخلوقَ بضمير الخطاب الجمعيّ، فيخصّ التقدير الإلهيّ بإيجاد المخاطَبين أنفسهم من أصلهم الأوّل.

استعمالها في الآيات

تأتي موصولةً بالله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ﴾ في مقام الأمر بالعبادة والتقوى، وتُتبَع غالبًا ببيان المادّة والأطوار ﴿خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾، ﴿خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ﴾.

أثرها في السياق

تجعل أصل المخاطَب حجّةً عليه في توحيد خالقه وعبادته: ما دام الله خَلَقَكم فهو ربّكم الذي يستحقّ التقوى، ومنكم كافرٌ ومنكم مؤمن.

عائلات الاستعمال

  • الإيجاد موصولًا بالأمر بالعبادة والتقوى (4 موضعًا): تعريف الربّ بأنّه خالق المخاطَبين في سياق أمرهم بعبادته وتقواه.
  • بيان مادّة الخلق وأطواره (6 موضعًا): إتباع الإسناد ببيان أصل المخاطَب: من نفسٍ واحدة، من ترابٍ، من ضعفٍ، أطوارًا.
  • ما يتبع الخلق من توفٍّ وانقسام (6 موضعًا): التنبيه على ما بعد الإنشاء: التوفّي والردّ، والانقسام إلى كافرٍ ومؤمن، وعمل العباد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن خَلَقَ المطلق بأنّها تُعيّن المخلوق في ضمير المخاطَب الجمعيّ، وعن خَلَقۡنَٰكُمۡ بأنّها بصيغة الغائب المسند لا بنون الجمع، وعن خَلۡقُكُمۡ الذي هو مصدرٌ اسميّ لا فعل.

تحليل أعمق

الصيغة كلّها مواجهةٌ للمخاطَبين بأصل خَلقهم. تفتتح بالأمر ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ﴾، ﴿ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ﴾، ثمّ تبيّن المادّة ﴿خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾، ﴿خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ﴾، ﴿خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ﴾، ﴿وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا﴾. وتنبّه على ما يلي الخلق ﴿خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡ﴾، وعلى انقسامهم ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞ﴾. فالجامع في كلّ موضع إسناد إنشاء المخاطَبين أنفسهم إلى الله من أصلٍ مقدَّر، احتجاجًا بأصلهم على ربوبيّته.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر