قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخلقون في القرءان

6 مواضعالجذر: خلق

المواضع (4)

سورة النَّحل ٢٠

﴿ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ﴾

سورة الحج ٧٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ ﴾

سورة الفُرقَان ٣

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الأعرَاف ١٩١

﴿ أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخلقون»

مدلول قولة «يخلقون» في القرءان: يَخۡلُقُونَ نفيُ فعل الخلق عن المعبودات من دون الله، مقرونًا بأنّها هي المخلوقة ﴿وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾؛ ولن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡلُقُونَ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» بالمضارع المسند إلى المعبودات من دون الله يأتي منفيًّا ﴿لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا﴾ أو مبنيًّا للمفعول ﴿وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾؛ فالقَولة تنفي عن المعبودات فعل الخلق وتُثبت أنّها هي المخلوقة.

استعمالها في الآيات

تأتي منفيّةً ﴿لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا﴾ مقابلةً بالبناء للمفعول ﴿وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾، وفي التحدّي ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا﴾.

أثرها في السياق

تقطع استحقاق العبادة عن المعبودات: من لا يَخلُق شيئًا ويُخلَق هو، أو يعجز عن خلق ذبابٍ، لا يكون إلهًا.

عائلات الاستعمال

  • نفي فعل الخلق عن المعبودات (3 موضعًا): لا يخلقون شيئًا، ولن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا.
  • إثبات أنّ المعبودات هي المخلوقة (3 موضعًا): وهم يُخلَقون، بالبناء للمفعول، نقضًا لألوهيّتها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَخۡلُقُ المسند إلى الله بأنّ فاعلها المعبودات منفيًّا عنها الفعل، وعن خَلَقُواْ الماضي بضمير الجمع.

تحليل أعمق

تتقابل في الجذر صيغتان. المبنيّ للمفعول يثبت أنّ المعبودات مخلوقة ﴿وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾ في مواضعها الثلاثة. والمضارع المعلوم المنفيّ ينفي عنها الفعل ﴿لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾ بالبقرة والفرقان، والتحدّي ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥ﴾. الجامع نفي فعل الخلق عن المعبودات وإثبات أنّها هي المخلوقة، نقضًا لألوهيّتها — وهو كاسرٌ لأيّ توهّمٍ بأنّ الصيغة المسندة إليهم تثبت لهم خلقًا.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر