قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خلقوا في القرءان

5 مواضعالجذر: خلق

المواضع (5)

سورة الرَّعد ١٦

﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ﴾

سورة فَاطِر ٤٠

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا ﴾

سورة الأحقَاف ٤

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الطُّور ٣٥

﴿ أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ﴾

سورة الطُّور ٣٦

﴿ أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خلقوا»

مدلول قولة «خلقوا» في القرءان: خُلِقُواْ بناءٌ للمفعول يسائل المنكرين أخُلِقوا من غير شيءٍ أم هم الخالقون؛ وخَلَقُواْ معلومٌ يسائل المعبودات ماذا خلقوا من الأرض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقُواْ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» بالماضي بضمير الجمع يأتي مبنيًّا للمفعول ﴿خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ﴾ احتجاجًا على المنكرين، ومعلومًا منفيَّ الأثر ﴿مَاذَا خَلَقُواْ﴾ في تعجيز المعبودات.

استعمالها في الآيات

تأتي في تقرير الخلق ﴿أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ﴾، وفي تعجيز المعبودات ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾، ﴿خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ﴾، ﴿أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾.

أثرها في السياق

تردّ المنكرين إلى الإقرار بخالقهم، وتُعجِز المعبودات عن إبراز أيّ خلقٍ لها، فتنتفي دعوى الشركة.

عائلات الاستعمال

  • البناء للمفعول في مساءلة المنكرين عن أصلهم (1 موضعًا): أم خُلِقوا من غير شيءٍ أم هم الخالقون.
  • المعلوم في تعجيز المعبودات عن الخلق (4 موضعًا): ماذا خلقوا من الأرض، وهل خلقوا كخلقه، أم خلقوا السماوات.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَخۡلُقُونَ المضارع، وعن خَلَقَهُمۡ الذي يُسند إنشاءهم إلى الله، وعن كَخَلۡقِهِۦ المصدر المضاف.

تحليل أعمق

تتوزّع على البناء للمفعول والمعلوم. المبنيّ للمفعول ﴿أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴾ يسائل المنكرين عن أصلهم. والمعلوم في تعجيز المعبودات ﴿أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ﴾، ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ في موضعين، ﴿أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾. الجامع مساءلةٌ احتجاجيّة بفعل الخلق: إثباتُ أصل المنكرين، ونفيُ أيّ خلقٍ للمعبودات.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر