مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يخلق في القرءان
المواضع (13)
سورة النَّحل ١٧
﴿ أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٩٩
﴿ ۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ﴾
سورة النور ٤٥
﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة القَصَص ٦٨
﴿ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٥٤
﴿ ۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ ﴾
سورة يسٓ ٨١
﴿ أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة الزُّمَر ٤
﴿ لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾
سورة آل عِمران ٤٧
﴿ قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة الشُّوري ٤٩
﴿ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ﴾
سورة الزُّخرُف ١٦
﴿ أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ﴾
سورة المَائدة ١٧
﴿ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة الأعرَاف ١٩١
﴿ أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ﴾
سورة الفَجر ٨
﴿ ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يخلق»
مدلول قولة «يخلق» في القرءان: يَخۡلُقُ فعل الإنشاء الإلهيّ المستمرّ على وفق المشيئة: يخلق ما يشاء ويختار، ويُقابَل به عجز ما لا يَخلُق، ويُبنى للمفعول فيما لم يُخلَق مثله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡلُقُۚ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بالمضارع المسند إلى الله يُقرّر استمرار الإنشاء واختياره ﴿يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ﴾، ويقابل بين من يَخلُق ومن لا يَخلُق، ويُبنى للمفعول ﴿يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا﴾.
استعمالها في الآيات
تأتي مقترنةً بالمشيئة ﴿يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ﴾، وفي المقابلة ﴿أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُ﴾، وفي القدرة على المثل ﴿قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ﴾، وبالبناء للمفعول ﴿لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا﴾.
أثرها في السياق
تثبت أنّ الخلق فعلٌ متجدّدٌ بمشيئة الله واختياره، وأنّ من يَخلُق لا يساويه من لا يَخلُق، فبطل تسوية المعبودات العاجزة به.
عائلات الاستعمال
- اقتران الإنشاء بالمشيئة والاختيار (8 موضعًا): يخلق ما يشاء ويختار، مقرونًا بسعة قدرته على كلّ شيء.
- المقابلة بين من يَخلُق ومن لا يَخلُق (3 موضعًا): إبطال تسوية المعبود العاجز بالخالق، فما لا يخلق شيئًا لا يُشرَك.
- القدرة على خلق المثل والبناء للمفعول (3 موضعًا): القدرة على خلق مثلهم، وما لم يُخلَق مثله في البلاد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقَ الماضي بأنّها تقرّر الاستمرار والتجدّد، وعن يَخۡلُقُونَ/يُخۡلَقُونَ بضمير الجمع، وعن يَخۡلُقُكُمۡ بالمفعول الجمعيّ.
تحليل أعمق
تتوزّع على مسالك. الأوّل اقتران المشيئة بالاختيار ﴿وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُ﴾، ﴿يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ﴾، ﴿كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ﴾. والثاني المقابلة بين الخالق والعاجز ﴿أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ﴾، ﴿أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا﴾. والثالث القدرة على خلق المثل ﴿عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ﴾، والبناء للمفعول ﴿لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ﴾. الجامع الإنشاء المضارع المستمرّ على وفق المشيئة، حجّةً على التوحيد.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.