مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة خلق في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «خلق» في القرآن: ﴿خَلَقَ﴾ على رسمٍ ساكنٍ واحد يجمع وجهين لا يفصلهما الخطّ: فعلُ الإيجاد والتقدير المنسوب إلى الله — إنشاء السماوات والأرض والإنسان على هيئةٍ مقدَّرة، مبنيًّا للفاعل ﴿خَلَقَ﴾ أو للمفعول ﴿خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ﴾ والمُنشِئ هو الله — واسمُ السجيّة الراسخة في موضعين: ﴿لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾ طبعًا ممدوحًا، و﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ عادةً موروثة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «خَلَقَ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
جذر «خلق» يدور على تقدير الشيء وإنشائه على هيئةٍ وقدر، والرسم الساكن ﴿خَلَقَ﴾ واحدٌ لا ينقطه الخطّ فيجمع وجهين: فعل الإيجاد المنسوب إلى الله — وهو الأغلب — واسم السجيّة الراسخة في موضعين؛ فالقَولة تستوعب عنصر التقدير في الإنشاء الكونيّ وفي الطبع الثابت معًا، لا يفصلهما إلّا الحركة القصيرة التي لا يحملها الرسم.
استعمالها في الآيات
تأتي في صدارة الموصول ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ تعريفًا بالربّ، وفي المبنيّ للمفعول ﴿خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ﴾ تقريرًا لوصف المخلوق، وفي الاستفهام التقريريّ ﴿مَّنۡ خَلَقَ﴾ احتجاجًا على المنكرين، واسمًا للطبع نكرةً موصوفة ﴿لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾ ومضافةً ﴿خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الإيجاد علامةً قاطعة على الربوبيّة والوحدانيّة: من خَلَقَ السماوات والأرض هو وحده المستحقّ للعبادة؛ ويبيّن الموضعان الاسميّان أنّ الرسم نفسه يحمل وجه السجيّة الراسخة، طبعًا ممدوحًا أو عادةً موروثة، فيظهر الهوموغراف الذي لا يفصله الخطّ.
شاهد من القرآن
96:2
﴿ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ﴾