مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱختلق في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٧
﴿ مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱختلق»
مدلول قولة «ٱختلق» في القرءان: ٱخۡتِلَٰقٌ الكذب المصنوع المُفتعَل: قول المنكرين عن التوحيد إنه ليس إلّا اختلاقًا، أي افتراءً لا أصل له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱخۡتِلَٰقٌ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» على صيغة الافتعال «اختلاق» يدلّ على الكذب المُفتعَل المصنوع، إذ يصف المنكرون التوحيد بأنّه ﴿إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ﴾.
استعمالها في الآيات
تأتي محصورةً في وصف المنكرين ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ﴾ بعد إنكارهم وحدانيّة الإله.
أثرها في السياق
تكشف انقلاب الحقّ في زعمهم: ما هو الحقّ يصفونه بالاختلاق، فيكون الوصف دالًّا على عنادهم لا على المضمون.
عائلات الاستعمال
- الكذب المصنوع المُفتعَل في وصف المنكرين (1 موضعًا): إن هذا إلّا اختلاقٌ، أي افتراءٌ لا أصل له.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَتَخۡلُقُونَ الفعل بأنّها مصدر افتعالٍ اسميّ، وعن خَلۡق المصدر الإيجاديّ، وعن خَلَٰق النصيب.
تحليل أعمق
الموضع الواحد ﴿مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ﴾ يصف به المنكرون دعوة التوحيد بأنّها كذبٌ مصنوع. فصيغة الافتعال تفيد التكلّف والصنعة، والحصر ﴿إِلَّا﴾ يقصر زعمهم على الاختلاق. الجامع أنّ الاختلاق كذبٌ مُفتعَلٌ منسوبٌ إلى صانعه، لا إنشاءٌ حقّ.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.