قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويخلق في القرءان

1 موضعالجذر: خلق

الشاهد

سورة النَّحل ٨

﴿ وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويخلق»

مدلول قولة «ويخلق» في القرءان: وَيَخۡلُقُ إنشاء الله المستمرّ لما لا يعلمه المخاطَب، معطوفًا: ويخلق ما لا تعلمون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَخۡلُقُ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» بالمضارع معطوفًا يُسند إلى الله إنشاء ما لا يعلمه الإنسان، عطفًا في عدّ النعم بعد الخيل والبغال والحمير.

استعمالها في الآيات

تأتي معطوفةً بعد عدّ المراكب ﴿وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾.

أثرها في السياق

توسّع دائرة الإنشاء إلى ما وراء علم الإنسان: نعم الله في الخلق لا تنحصر فيما يُعرَف منها.

عائلات الاستعمال

  • إنشاء ما لا يُعلَم معطوفًا في عدّ النعم (1 موضعًا): ويخلق ما لا تعلمون، توسعةً لدائرة النعمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَخۡلُقُ غير المعطوفة بأنّها بالواو، وعن وَخَلَقَ التي بالماضي.

تحليل أعمق

الموضع الواحد ﴿وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ يُسند إنشاء ما لا يُعلَم إلى الله معطوفًا بالواو. فالعطف على عدّ النعم، والمضارع يقرّر الاستمرار، اتّساقًا مع يَخۡلُقُ في الإنشاء المتجدّد.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر