مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وخلقته في القرءان
المواضع (2)
سورة صٓ ٧٦
﴿ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ﴾
سورة الأعرَاف ١٢
﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وخلقته»
مدلول قولة «وخلقته» في القرءان: وَخَلَقۡتَهُۥ إقرار إبليس بأنّ الله خلق آدم من طين، معطوفًا على إقراره بخلق نفسه من نار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخَلَقۡتَهُۥ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بصيغة المخاطَب وضمير الغائب المفعول، معطوفًا، يُسند خلقَ آدم إلى الله في احتجاج إبليس: وخلقته من طين.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً على خَلَقۡتَنِي ﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ في مقام المقابلة بين الأصلين.
أثرها في السياق
تثبت أنّ خلق آدم من طينٍ منسوبٌ إلى الله نفسه، فيكون احتقار إبليس له احتقارًا لصنع الله.
عائلات الاستعمال
- إسناد خلق آدم إلى الله في احتجاج إبليس (2 موضعًا): وخلقته من طينٍ، معطوفًا على خلق إبليس من نار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقۡتَنِي بأنّ مفعولها ضمير الغائب (آدم) لا المتكلّم، وعن خَلَقۡتَهُۥ غير المعطوفة في الحجر، وعن خَلۡقَهُۥ المصدر.
تحليل أعمق
في الموضعين ﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ يُسند إبليس خلق آدم إلى الله بضمير الغائب المعطوف. فالواو عاطفةٌ على خلق نفسه، والمقابلة بين النار والطين هي مدار دعواه. الجامع إسناد خلق آدم إلى الله في سياق احتجاج إبليس بالأصل.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.