مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتخلقون في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ١٧
﴿ إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتخلقون»
مدلول قولة «وتخلقون» في القرءان: وَتَخۡلُقُونَ افتعال البشر للإفك واختلاقه: تعبدون أوثانًا وتخلقون إفكًا، أي تصنعون كذبًا لا حقيقة له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَخۡلُقُونَ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بالمضارع المسند إلى البشر معطوفًا، مع مفعولٍ هو الإفك، ينقل الدلالة من الإيجاد الحقّ إلى افتعال الكذب الذي لا أصل له: تخلقون إفكًا.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً على عبادة الأوثان ﴿تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًا﴾.
أثرها في السياق
تكشف أنّ صناعة الباطل اختلاقٌ لا خلق: ما يصنعه عابدو الأوثان من تسميةٍ وتقديسٍ إفكٌ مُفتعَل لا أصل له.
عائلات الاستعمال
- افتعال البشر للإفك واختلاقه (1 موضعًا): تخلقون إفكًا، أي تصنعون كذبًا لا أصل له، مقرونًا بعبادة الأوثان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَخۡلُقُ/أَخۡلُقُ تخليق عيسى من الطين بإذن الله، فمفعولها الإفك لا الطين، وعن يَخۡلُقُونَ نفي الخلق عن المعبودات، وعن ٱخۡتِلَٰقٌ المصدر.
تحليل أعمق
الموضع الواحد ﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًا﴾ يُسند فعل الخلق إلى البشر لكن مفعوله ﴿إِفۡكًا﴾ ينزع عنه معنى الإيجاد الحقّ ويجعله افتعالًا للكذب. وهذا الموضع كاسرٌ لتوهّم أنّ صيغة الفعل المسندة إلى البشر تساوي خلق الله: هنا الخلق صناعةُ باطلٍ لا إنشاءٌ حقّ. الجامع افتعال الإفك ونسبته إلى صانعه.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.