مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لخلق في القرءان
المواضع (2)
سورة الرُّوم ٣٠
﴿ فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة غَافِر ٥٧
﴿ لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لخلق»
مدلول قولة «لخلق» في القرءان: لِخَلۡقِ بلام النفي يقرّر أن لا تبديل لخلق الله، ولَخَلۡقُ بلام الابتداء يقرّر أنّ خلق السماوات أكبر من خلق الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِخَلۡقِ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بالمصدر المسبوق بلامٍ، جارّةٍ ﴿لِخَلۡقِ ٱللَّهِ﴾ أو لامِ الابتداء ﴿لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾، يقرّر ثبات خلق الله وعِظَمَه.
استعمالها في الآيات
تأتي بلام الجرّ في نفي التبديل ﴿لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِ﴾، وبلام الابتداء في التفضيل ﴿لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ﴾.
أثرها في السياق
تثبت ثبات الفطرة وعِظَم خلق الكون: خلق الله لا يُبدَّل، وخلق السماوات أعظم من خلق الناس، فإحياء الموتى أهون.
عائلات الاستعمال
- نفي التبديل لخلق الله (1 موضعًا): لا تبديل لخلق الله، ثباتًا للفطرة.
- تفضيل خلق السماوات على خلق الناس (1 موضعًا): لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلۡق المجرَّد بدخول اللام، وعن ٱلۡخَلۡق المعرَّف باللام، وعن بِخَلۡقٖ بحرف الباء.
تحليل أعمق
في الموضعين. نفي التبديل ﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِ﴾ يقرّر ثبات ما فطر الله الناس عليه. والتفضيل ﴿لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ﴾ يقرّر أنّ إنشاء الكون أعظم من إنشاء الإنسان. الجامع تقرير المصدر مع لامٍ تفيد إمّا نفي التبديل وإمّا التفضيل في العِظَم.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.