مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقكم في القرءان
المواضع (2)
سورة لُقمَان ٢٨
﴿ مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ﴾
سورة الجاثِية ٤
﴿ وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقكم»
مدلول قولة «خلقكم» في القرءان: خَلۡقُكُمۡ مصدر إنشاء المخاطَبين مضافًا إليهم: هيِّنٌ على الله كنفسٍ واحدة، وآيةٌ لمن يوقن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلۡقُكُمۡ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بالمصدر المضاف إلى ضمير المخاطَبين يجعل إنشاءهم آيةً وحجّةً: ما خلقكم ولا بعثكم إلّا كنفسٍ واحدة، وفي خلقكم آيات.
استعمالها في الآيات
تأتي مرفوعةً في التهوين ﴿مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍ﴾، ومجرورةً ظرفًا ﴿وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ﴾.
أثرها في السياق
تجعل خلق المخاطَبين دليلًا في أنفسهم: هو هيِّنٌ على الله كخلق نفسٍ واحدة، وفي إنشائهم آياتٌ للموقنين.
عائلات الاستعمال
- تهوين خلق المخاطَبين كخلق نفسٍ واحدة (1 موضعًا): ما خلقكم ولا بعثكم إلّا كنفسٍ واحدة.
- خلق المخاطَبين آيةً للموقنين (1 موضعًا): وفي خلقكم آياتٌ لقومٍ يوقنون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الفعل خَلَقَكُمۡ بأنّها مصدرٌ اسميّ، وعن خَلۡق المجرَّد بالإضافة إلى ضمير المخاطَب، وعن خَلۡقَهُۥ/خَلۡقَهُمۡ بضمير الغائب.
تحليل أعمق
في الموضعين. التهوين ﴿مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍ﴾ يساوي بين خلق الجميع وخلق الواحد في الهون على الله. والآية ﴿وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾ يجعل خلقهم موضع تأمّلٍ ودلالة. الجامع المصدر المضاف إلى المخاطَبين، تهوينًا للبعث أو دلالةً على الخالق.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.