مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقه في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٥٠
﴿ قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ﴾
سورة يسٓ ٧٨
﴿ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقه»
مدلول قولة «خلقه» في القرءان: خَلۡقَهُۥ مصدر إنشاء المعيَّن مضافًا إليه: ما أُعطِيه كلّ شيءٍ من صورته وتقديره، وما نسيه المنكِر من أصله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلۡقَهُۥۖ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بالمصدر المضاف إلى ضمير الغائب يدلّ على إنشاء المعيَّن: أعطى كلّ شيءٍ خلقه ثمّ هدى، ونسي خلقه فأنكر البعث.
استعمالها في الآيات
تأتي في تمام الخلق والهداية ﴿أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾، وفي نسيان المنكِر أصله ﴿وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥ﴾.
أثرها في السياق
تربط الخلق بالهداية والذكرى: كلّ مخلوقٍ أُعطي خلقه ثمّ هُدي إلى وظيفته، ومن نسي خلقه أنكر قدرة خالقه على البعث.
عائلات الاستعمال
- تمام خلق كلّ شيءٍ ثمّ هدايته (1 موضعًا): أعطى كلّ شيءٍ خلقه ثمّ هدى.
- نسيان الأصل سببَ إنكار البعث (1 موضعًا): ونسي خلقه فقال من يحيي العظام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الفعل خَلَقَهُۥ بأنّها مصدرٌ اسميّ، وعن خَلۡقُكُمۡ بضمير المخاطَب، وعن خَلۡقَهُمۡ بضمير الجمع.
تحليل أعمق
في الموضعين. التمام والهداية ﴿رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ يقرّر أنّ كلّ شيءٍ أُعطي صورته وتقديره ثمّ هُدي. والنسيان ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ﴾ يجعل إنكار البعث ناشئًا من نسيان أصل الخلق. الجامع المصدر المضاف إلى المعيَّن، تقريرًا للتمام أو احتجاجًا بالنسيان.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.