مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقهم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ١٩
﴿ وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقهم»
مدلول قولة «خلقهم» في القرءان: خَلۡقَهُمۡ مصدر إنشاء جماعةٍ مضافًا إليهم: ما لم يشهده المشركون من خلق الملائكة الذين جعلوهم إناثًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلۡقَهُمۡۚ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بالمصدر المضاف إلى ضمير الغائبين يقرّر أنّ المشركين لم يشهدوا خلق الملائكة الذين زعموهم إناثًا.
استعمالها في الآيات
تأتي في إبطال الزعم ﴿أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ﴾.
أثرها في السياق
تنقض دعوى المشركين بانتفاء شهادتهم الخلق: من لم يحضر خلق الملائكة لا يصحّ منه القطع بأنّهم إناث.
عائلات الاستعمال
- نفي شهادة المشركين خلق الملائكة (1 موضعًا): أشهدوا خلقهم، إبطالًا لزعم تأنيثهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلۡقَهُۥ بضمير المفرد، وعن خَلۡقُكُمۡ بضمير المخاطَب، وعن الفعل خَلَقَهُمۡ المسند إلى الله.
تحليل أعمق
الموضع الواحد ﴿وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ﴾ يُبطِل دعوى تأنيث الملائكة بانتفاء شهادة المدّعين خلقهم. فالمصدر مضافٌ إلى الملائكة، والاستفهام إنكاريّ، اتّساقًا مع نفي العلم بالخلق عن غير الله.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.