قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خلق في القرءان

3 مواضعالجذر: خلق

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ١٠٢

﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٠٠

﴿ فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ ﴾

سورة آل عِمران ٧٧

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خلق»

مدلول قولة «خلق» في القرءان: خَلَٰق النصيب والحظّ المقدَّر في الآخرة: ينتفي عمّن آثر العاجلة ﴿لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ﴾ ﴿مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَٰقَ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» على صيغة خَلَٰق ينتقل التقدير من فعل الإنشاء إلى النصيب المقدَّر في الآخرة؛ فالقَولة تخصّ عنصر الجذر في الحظّ المؤجَّل الذي يُحرَمه من باع آخرته بثمنٍ قليل.

استعمالها في الآيات

تأتي منفيّةً بـ«لا» ﴿لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ﴾، ومجرورةً بـ«من» بعد نفي ﴿مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾، دائمًا في سياق نصيب الآخرة.

أثرها في السياق

تقرّر حرمان نصيب الآخرة لمن باعها: من اشترى بآيات الله أو بعهده ثمنًا قليلًا فلا حظّ له في الآخرة.

عائلات الاستعمال

  • نفي نصيب الآخرة بـ«لا» (1 موضعًا): لا خلاق لهم في الآخرة، لمن باع عهد الله بثمنٍ قليل.
  • نفي نصيب الآخرة بـ«من» (2 موضعًا): ما له في الآخرة من خلاقٍ، لمن باع نفسه أو آثر العاجلة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فعل خَلَقَ الإيجاديّ افتراقًا تامًّا: ذاك إنشاءٌ وهذا حظٌّ مؤجَّل، وعن خُلُق الطبع الحاضر، وعن خَلۡق المصدر؛ كما أنّها لا تأتي إلّا في سياق الآخرة منفيّةً.

تحليل أعمق

تتّحد المواضع في معنى النصيب المؤجَّل. في بيع العهد ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ﴾، وفي بيع النفس بالسحر ﴿وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾، وفي إيثار العاجلة ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾. الجامع أنّ خَلَٰقًا حظٌّ مقدَّرٌ في الآخرة يُنفى عمّن آثر الدنيا — لا فعلَ إيجادٍ ولا اسمَ طبع.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر