مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقنهم في القرءان
المواضع (3)
سورة الصَّافَات ١١
﴿ فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ ﴾
سورة المَعَارج ٣٩
﴿ كـَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الإنسَان ٢٨
﴿ نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقنهم»
مدلول قولة «خلقنهم» في القرءان: خَلَقۡنَٰهُمۡ إنشاء الله بنون الجمع لجماعةٍ من المخلوقين: شدّ أسرهم، وأصلهم من طينٍ لازبٍ أو ممّا يعلمون، مع القدرة على تبديلهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقۡنَٰهُمۡ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بنون الجمع وضمير الغائبين يُسند إنشاء جماعةٍ معيَّنة إلى الله: خلقناهم وشددنا أسرهم، وخلقناهم من طينٍ لازب أو ممّا يعلمون.
استعمالها في الآيات
تأتي مقرونةً بشدّ الأسر ﴿خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡ﴾، وببيان المادّة ﴿خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبٖ﴾، وبما يعلمونه من أصلهم ﴿خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ﴾.
أثرها في السياق
تقرّر تمام القدرة على المخلوقين: من خلقهم وأحكم بنيتهم قادرٌ على تبديلهم، وأصلهم المعلوم حجّةٌ تردّ استبعادهم البعث.
عائلات الاستعمال
- إحكام البنية والقدرة على التبديل (1 موضعًا): خلقهم مع شدّ أسرهم، والقدرة على تبديل أمثالهم.
- بيان المادّة المعلومة (2 موضعًا): أصلهم من طينٍ لازبٍ أو ممّا يعلمون، ردًّا على استبعادهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقۡنَٰهُ بأنّ ضميرها جمعٌ، وعن خَلَقَهُمۡ الغائب المسند بأنّها بنون الجمع، وعن خَلَقۡنَٰهُمَآ المثنّى.
تحليل أعمق
تتوزّع على ثلاثة مواضع. في إحكام البنية والقدرة على التبديل ﴿نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡ﴾، وفي بيان المادّة ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبٖ﴾، وفي ردّ الاستبعاد ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ﴾. الجامع إنشاء جماعةٍ معيَّنة بمادّةٍ معلومة، يبنى عليه إثبات القدرة على التبديل والبعث.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.