مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقنهما في القرءان
الشاهد
سورة الدُّخان ٣٩
﴿ مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقنهما»
مدلول قولة «خلقنهما» في القرءان: خَلَقۡنَٰهُمَآ إنشاء الله للسماوات والأرض معًا بالحقّ، لا عبثًا ولا لهوًا، وإن جهل أكثر الناس هذه الغاية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقۡنَٰهُمَآ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بنون الجمع وضمير المثنّى يُسند إنشاء السماوات والأرض إلى الله بالحقّ لا لهوًا، فيخصّ التقدير في الإنشاء الكونيّ الغائيّ.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ذكر السماوات والأرض في سياق نفي اللهو وإثبات الحقّ ﴿مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾.
أثرها في السياق
تثبت أنّ الكون مخلوقٌ بالحقّ لغايةٍ مقصودة، فينتفي العبث، ويظهر أنّ جهل أكثر الناس لا يقدح في حكمة الخلق.
عائلات الاستعمال
- إنشاء السماوات والأرض بالحقّ لا لهوًا (1 موضعًا): تقرير أنّ خلق السماوات والأرض كان بالحقّ لغايةٍ مقصودة، مع استدراك جهل أكثر الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقۡنَٰهُمۡ بأنّ ضميرها مثنًّى عائدٌ على شيئين معيَّنين هما السماوات والأرض، لا جمعَ مخلوقين، وعن خَلَقۡنَا بأنّ مفعولها ضميرٌ لا اسمٌ ظاهر.
تحليل أعمق
الموضع الواحد ﴿مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا﴾ يقرّر أنّ إنشاء السماوات والأرض كان بالحقّ لا باللهو، ويستدرك بأنّ أكثر الناس لا يعلمون هذه الغاية. فالضمير المثنّى عائدٌ على السماوات والأرض، والحصر ﴿إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾ ينفي العبث ويثبت القصد، اتّساقًا مع نظائرها في خَلَقۡنَا.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.