مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقتك في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٩
﴿ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقتك»
مدلول قولة «خلقتك» في القرءان: خَلَقۡتُكَ إنشاء الله للمخاطَب الواحد من قبل من عدم: خلقتك ولم تك شيئًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقۡتُكَ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بصيغة المتكلّم وضمير المخاطَب، يُسند الله خلقَ زكريّا أو يحيى إليه مذكِّرًا بأنّه أنشأه من قبل ولم يك شيئًا.
استعمالها في الآيات
تأتي في جواب الاستبعاد ﴿وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا﴾ احتجاجًا بالنشأة الأولى على الثانية.
أثرها في السياق
تثبت أنّ من أنشأ من عدمٍ قادرٌ على ما هو دونه: خلقك أوّلًا حجّةٌ على هوان ما تستبعده.
عائلات الاستعمال
- إنشاء المخاطَب من العدم حجّةً على القدرة (1 موضعًا): خلقتك من قبل ولم تك شيئًا، ردًّا على استبعاد الولد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقۡتُ بأنّ مفعولها ضمير المخاطَب، وعن خَلَقَكَ الغائب المسند، وعن خَلَقۡتَنِي بأنّ الفاعل المتكلّم لا المخاطَب.
تحليل أعمق
الموضع الواحد ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا﴾ يُسند خلق المخاطَب إلى الله من العدم. فالاحتجاج بالنشأة الأولى ﴿مِن قَبۡلُ﴾ ونفي سبق وجوده ﴿وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا﴾ يقرّران هون ما يُستبعَد، اتّساقًا مع ربط النشأتين في الجذر.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.