قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خلقته في القرءان

1 موضعالجذر: خلق

الشاهد

سورة الحِجر ٣٣

﴿ قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خلقته»

مدلول قولة «خلقته» في القرءان: خَلَقۡتَهُۥ إقرار إبليس بأنّ الله خلق البشر من صلصالٍ من حمإٍ مسنون، في معرض رفضه السجود.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقۡتَهُۥ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» بصيغة المخاطَب وضمير الغائب، غيرَ معطوف، يُسند خلقَ البشر إلى الله في امتناع إبليس عن السجود: لبشرٍ خلقته من صلصال.

استعمالها في الآيات

تأتي في امتناع إبليس ﴿لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ﴾ تعليلًا لرفضه السجود.

أثرها في السياق

تجعل امتناع إبليس مواجهةً لصنع الله: يقرّ بأنّ الله خلق البشر ثمّ يأبى الإذعان لأمره.

عائلات الاستعمال

  • إسناد خلق البشر إلى الله في امتناع إبليس (1 موضعًا): خلقته من صلصالٍ من حمإٍ مسنون، تعليلًا لرفض السجود.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَخَلَقۡتَهُۥ بأنّها غير معطوفةٍ على خَلَقۡتَنِي، وعن خَلَقۡتُكَ بأنّ مفعولها غائب، وعن خَلَقَهُۥ بأنّها بضمير المخاطَب المتكلّم لا الغائب.

تحليل أعمق

الموضع الواحد ﴿لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ يُسند خلق البشر إلى الله في امتناع إبليس عن السجود. فالضمير عائدٌ على البشر، والإسناد إلى الله مع بيان المادّة، اتّساقًا مع نظائر إسناد الخلق إليه.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر