مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقه في القرءان
المواضع (4)
سورة السَّجدة ٧
﴿ ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ ﴾
سورة آل عِمران ٥٩
﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة عَبَسَ ١٨
﴿ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة عَبَسَ ١٩
﴿ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقه»
مدلول قولة «خلقه» في القرءان: خَلَقَهُۥ إنشاء الله لمخلوقٍ معيَّن بنسبةٍ مسندة إليه: عيسى كآدم من تراب، والإنسان من نطفةٍ مع تقديره، وإحسان خلق كلّ شيء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقَهُۥ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» مع ضمير الغائب المفرد يُسند إنشاء المخلوق المعيَّن إلى الله: خَلَقَ عيسى من تراب، وخَلَقَ الإنسان من نطفةٍ فقدَّره، وأحسن كلّ شيءٍ خَلَقَه.
استعمالها في الآيات
تأتي في تمثيل خلق عيسى ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ﴾، وفي تذكير الإنسان بأصله ﴿مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ﴾، ﴿مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ﴾، وفي إحسان الخلق ﴿أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ﴾.
أثرها في السياق
تثبت أنّ إنشاء كلّ مخلوقٍ من الله بقدرٍ وإحسان: مثل عيسى كمثل آدم لا يخرج عن سنّة الخلق، والإنسان مُقدَّرٌ من أصلٍ مهين فلا موضع لكبره.
عائلات الاستعمال
- إسناد إنشاء معيَّنٍ إلى الله مع التقدير والإحسان (4 موضعًا): خلق عيسى من تراب، والإنسان من نطفةٍ مع تقديره، وإحسان خلق كلّ شيء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقۡنَٰهُ بأنّها بالغائب المسند لا بنون الجمع، وعن خَلۡقَهُۥ الذي هو مصدرٌ اسميّ في ﴿نَسِيَ خَلۡقَهُۥ﴾، وعن خَلَقَهُمۡ بضمير الجمع.
تحليل أعمق
تتوزّع على تعيين المخلوق ونسبته إلى الله. في عيسى ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ﴾، وفي تذكير الإنسان ﴿مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ﴾، ﴿مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ﴾، وفي عموم الإحسان ﴿ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ﴾. الجامع إسناد إنشاء معيَّنٍ إلى الله مقرونًا بالتقدير والإحسان.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.