مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقهن في القرءان
المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ٣٧
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٩
﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقهن»
مدلول قولة «خلقهن» في القرءان: خَلَقَهُنَّ إنشاء الله للآيات الكونيّة المعدودة مؤنّثةً: الذي خلقهنّ يُسجَد له لا لها، وخلقهنّ العزيز العليم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقَهُنَّ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» مع ضمير جمع المؤنّث يُسند إنشاء الآيات الكونيّة المؤنّثة إلى الله: خلقهنّ — الليل والنهار والشمس والقمر، والسماوات والأرض.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ذكر الآيات الكونيّة ﴿ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ﴾ في الأمر بالسجود لله لا لها، وفي جواب الاحتجاج ﴿لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾.
أثرها في السياق
تصرف العبادة من الآيات إلى خالقها: ما دام الله خلق الشمس والقمر فالسجود له لا لهما، وإقرارهم بأنّه خالقهنّ يُلزمهم توحيده.
عائلات الاستعمال
- إسناد إنشاء الآيات الكونيّة إلى الله (2 موضعًا): خلق الليل والنهار والشمس والقمر والسماوات والأرض، صرفًا للعبادة إلى خالقها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقَهُمۡ بأنّ ضميرها لجمع المؤنّث العائد على آياتٍ كونيّة، وعن خَلَقَهَاۖ بضمير المفرد المؤنّث، وعن بِخَلۡقِهِنَّ المصدر.
تحليل أعمق
في الموضعين ضمير ﴿هُنَّ﴾ عائدٌ على آياتٍ كونيّة. في السجود ﴿وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ﴾ بعد ذكر الليل والنهار والشمس والقمر. وفي الاحتجاج ﴿مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾. الجامع إسناد إنشاء الآيات الكونيّة المؤنّثة إلى الله، احتجاجًا على صرف العبادة إليه وحده.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.