مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقها في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٥
﴿ وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقها»
مدلول قولة «خلقها» في القرءان: خَلَقَهَاۖ إنشاء الله للأنعام: خلقها لكم فيها دفءٌ ومنافع، فهي نعمةٌ مخلوقةٌ مسخَّرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقَهَاۖ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» مع ضمير المفرد المؤنّث يُسند إنشاء الأنعام إلى الله، ممتنًّا بما فيها من دفءٍ ومنافع.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ذكر الأنعام ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ﴾ في سياق عدّ النعم ﴿لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الأنعام آيةً ونعمة: مخلوقةٌ لمنفعة الإنسان، فيظهر فضل خالقها واستحقاقه الشكر.
عائلات الاستعمال
- إسناد إنشاء الأنعام إلى الله امتنانًا (1 موضعًا): خلق الأنعام لمنفعة الإنسان: فيها دفءٌ ومنافع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقَهُنَّ بأنّ ضميرها مفردٌ مؤنّث عائدٌ على الأنعام، وعن خَلَقَهُمۡ بضمير الجمع، وعن خَلَقَ المطلق بتعيين المخلوق.
تحليل أعمق
الموضع الواحد ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا﴾ يُسند إنشاء الأنعام إلى الله ويتبعه بعدّ المنافع. فالضمير المؤنّث عائدٌ على الأنعام، والسياق سياق امتنانٍ ونعمة، اتّساقًا مع نظائر الإسناد الإلهيّ في الجذر.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.