مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خلقني في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٧٨
﴿ ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خلقني»
مدلول قولة «خلقني» في القرءان: خَلَقَنِي إقرار المتكلّم بأنّ الله خالقه، مقرونًا بالاعتراف بهدايته إيّاه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَلَقَنِي» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» مع ضمير المتكلّم يُسند إنشاء المتكلّم إلى الله في مقام الإقرار والتوكّل: الذي خلقني فهو يهدين.
استعمالها في الآيات
تأتي في إقرار إبراهيم ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ﴾ ضمن سلسلة نِعَمٍ يُسندها إلى ربّه.
أثرها في السياق
تربط الخلق بالهداية في لسان المؤمن: من خلقني تولّى هدايتي، فالإقرار بالخالق يستتبع التسليم له.
عائلات الاستعمال
- إقرار المتكلّم بخالقه وهاديه (1 موضعًا): الذي خلقني فهو يهدين، في مقام البراءة وإفراد الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَلَقَكَ بأنّها بضمير المتكلّم، وعن خَلَقۡتَنِي التي ينطق بها إبليس مخاطِبًا ربَّه، وعن خَلَقَكُمۡ الجمعيّ.
تحليل أعمق
الموضع الواحد ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ﴾ يأتي في مقام البراءة من معبودات قومه وإفراد الله بالخلق والهداية. فالضمير للمتكلّم المقرّ، والفاء تربط الخلق بالهداية، اتّساقًا مع إسناد الخلق إلى الله في الجذر.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.