قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تخلقونه في القرءان

1 موضعالجذر: خلق

الشاهد

سورة الوَاقِعة ٥٩

﴿ ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تخلقونه»

مدلول قولة «تخلقونه» في القرءان: تَخۡلُقُونَهُۥٓ نفيُ خلق البشر للمنيّ ومقابلتُه بخلق الله: أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخۡلُقُونَهُۥٓ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» بالمضارع المسند إلى البشر مع ضمير المنيّ، في استفهامٍ إنكاريّ يقابل خلقهم المنفيّ بخلق الله المثبَت: أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون.

استعمالها في الآيات

تأتي في الاستفهام الإنكاريّ ﴿ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴾.

أثرها في السياق

تقطع نسبة الخلق إلى البشر في أصل تكوينهم: ما يُمنى منهم لا يخلقونه، بل الله الخالق، فينتفي استبعادهم البعث.

عائلات الاستعمال

  • نفي خلق البشر للمنيّ ومقابلته بخلق الله (1 موضعًا): أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون، حجّةً على البعث.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَخۡلُقُ تخليق عيسى المأذون، وعن وَتَخۡلُقُونَ افتعال الإفك، وعن يَخۡلُقُونَ المعبودات؛ فهي إنكارٌ لخلق البشر منيَّهم.

تحليل أعمق

الموضع الواحد ﴿أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ﴾ ثمّ ﴿ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴾ يقابل بين خلق البشر المنفيّ وخلق الله المثبَت. فالاستفهام إنكاريّ ينفي عن البشر فعل الخلق ويثبته لله ﴿نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴾. الجامع نفي الخلق عن البشر في أصل تكوينهم، حجّةً على الخالق والبعث.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر