مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بخلقهن في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ٣٣
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بخلقهن»
مدلول قولة «بخلقهن» في القرءان: بِخَلۡقِهِنَّ نفي العجز عن خلق السماوات والأرض: ولم يَعيَ بخلقهنّ، إثباتًا للقدرة على إحياء الموتى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِخَلۡقِهِنَّ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بالمصدر المضاف إلى ضمير المؤنّث المجرور بالباء يقرّر نفي العَيِّ عن خلق السماوات، حجّةً على إحياء الموتى.
استعمالها في الآيات
تأتي في نفي العَيِّ ﴿وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾.
أثرها في السياق
تردّ إنكار البعث إلى إثبات القدرة على خلق السماوات: من لم يَعجِز عن خلقهنّ قادرٌ على إحياء الموتى.
عائلات الاستعمال
- نفي العَيِّ عن خلق السماوات حجّةً على البعث (1 موضعًا): ولم يَعيَ بخلقهنّ، إثباتًا للقدرة على إحياء الموتى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بِخَلۡقٖ النكرة بالإضافة إلى ضمير المؤنّث، وعن خَلَقَهُنَّ الفعل بأنّها مصدرٌ مجرور بالباء.
تحليل أعمق
الموضع الواحد ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ﴾ ينفي العَيِّ عن خلق السماوات والأرض بضمير المؤنّث، حجّةً على إحياء الموتى. فالباء للملابسة، والضمير عائدٌ على السماوات والأرض، اتّساقًا مع حجّة البعث.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.