قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحميد في القرءان

10 مواضعالجذر: حمد

المواضع (10)

سورة الحج ٦٤

﴿ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة لُقمَان ٢٦

﴿ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة فَاطِر ١٥

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الشُّوري ٢٨

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة الحدِيد ٢٤

﴿ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة المُمتَحنَة ٦

﴿ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة إبراهِيم ١

﴿ الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

سورة الحج ٢٤

﴿ وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

سورة سَبإ ٦

﴿ وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

سورة البُرُوج ٨

﴿ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحميد»

مدلول قولة «ٱلحميد» في القرءان: ٱلۡحَمِيدُ اسمٌ لله: المستحقُّ للحمد على الدوام بذاته لا لعارض؛ يَرِد مرفوعًا خبرًا مقترنًا بٱلۡغَنِيّ وٱلۡوَلِيّ، ومجرورًا تابعًا لٱلۡعَزِيز أو مضافًا إليه الصراط — والإعراب يتبع الموقع والمدلول واحد: استحقاقُ الثناء التامّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَمِيدُ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتعيّن من الجذر اسمُ الله الحميد: المستحقُّ للحمد بذاته، يَرِد معرَّفًا بأل في خواتيم الآيات، يتبع إعرابُه موقعَه (مرفوعًا خبرًا أو مجرورًا تابعًا) والمدلول واحد.

استعمالها في الآيات

تقع مرفوعةً خبرًا ﴿هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ ﴿وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، ومجرورةً بعد ٱلۡعَزِيز ﴿إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ ﴿بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾، ومضافًا إليها الصراط ﴿وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾؛ فهي ختمُ آيةٍ تقرّر استحقاق الله الثناء مع غناه وعزّته.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة الحمدَ صفةً قائمةً بالله مستغنيةً عن الحامدين: فهو ٱلۡحَمِيدُ سواءٌ حُمِد أم لم يُحمَد، إذ غناه يَمنع أن يكون حمدُه عن حاجة؛ فيُساق الاسم تعقيبًا على ملكِه لِما في السماوات والأرض وعلى بخل المتولّين عنه.

عائلات الاستعمال

  • الغنيّ الحميد (5 موضعًا): اقتران الحمد بالغنى في خبرٍ مرفوع يقرّر استحقاق الله الثناء مع استغنائه عن خلقه.
  • الوليّ الحميد (1 موضعًا): اقتران الحمد بالولاية بعد إنزال الغيث ونشر الرحمة.
  • العزيز الحميد (3 موضعًا): اقتران الحمد بالعزّة في صراطٍ يُهدى إليه أو في إيمانٍ به.
  • صراط الحميد (1 موضعًا): نسبة الصراط إلى المحمود وحدَه غايةً للهداية.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿حَمِيدٞ﴾ المنكَّرة التي تجيء في سياق الجزاء والاستغناء عن الكافرين، وعن مُحَمَّدٍ العَلَمِ؛ فهذه اسمٌ معرَّفٌ بأل لله، يقترن بٱلۡغَنِيّ مرفوعًا وبٱلۡعَزِيز مجرورًا.

تحليل أعمق

تَرِد الصيغة مرفوعةً معرّفةً في ستّة مواضع، خمسةٌ منها بعد ٱلۡغَنِيّ: ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، ﴿وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾، ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ مكرّرةً تعقيبًا على التولّي والبخل. وموضعٌ سادسٌ يقترن فيه بٱلۡوَلِيّ بعد إنزال الغيث ونشر الرحمة ﴿وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾؛ فاقترانُه تارةً بالغنى وتارةً بالولاية يقرّر أنّ المحمود هو المالكُ المستغني المتولّي لعباده. وكلُّها خبرٌ مرفوعٌ معرَّف، لا يخرج موضعٌ عن كون الحمد وصفًا ثابتًا لله مقترنًا بالغنى عن العالمين. وتأتي مجرورةً تابعةً لٱلۡعَزِيز أو مضافًا إليها الصراط ﴿إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ و﴿بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ و﴿وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾؛ فاختلاف الإعراب بين الرفع خبرًا والجرّ تبعًا لا يغيّر المدلول: استحقاق الثناء التامّ.

قَولات أخرى من جذر حمد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر