مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة وٱلحمد في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «وٱلحمد» في القرآن: وَٱلۡحَمۡدُ جنسُ الثناء معطوفًا خاتمةً لله ربِّ العالمين: يُقال عقب قطع دابر الظالمين وعند ختم القول، فيكون الحمدُ تذييلًا يُقرَّر به أنّ ما جرى من الفعل الإلهيّ محلُّ ثناءٍ لا اعتراض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «وَٱلۡحَمۡدُ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
الجذر ثناءٌ على استحقاق، وهذه الصيغة معطوفةً بالواو معرّفةً بأل تقع خاتمةً عقب فعلٍ من أفعال الله القاطعة، فيُعطَف الحمدُ على ما قبله إعلانًا لاستحقاقه عقب القضاء والإهلاك أو في ختام التنزيه.
استعمالها في الآيات
تقع معطوفةً بالواو في ختام آيةٍ بعد ذكر إهلاك القوم الظالمين ﴿وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، وفي ختام سورةٍ تذييلًا للتنزيه ﴿وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؛ فالواو عاطفةٌ على ما سبق، والحمدُ مضافٌ لله مقرونٌ بالربوبيّة العامّة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الحمدَ خاتمةً تُتوَّج بها المشاهدُ: بعد العدل في إهلاك الظالمين، وبعد تنزيه الله عمّا يصفون؛ فيُعلَن أنّ تمام الأمر ومنتهاه ثناءٌ لربّ العالمين، فلا يُختَم الفعلُ الإلهيّ إلّا بالحمد.
شاهد من القرآن
37:182
﴿ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾