قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حمد في القُرءان الكَريم — 68 موضعًا

68 موضعًا20 صيغةالحَقل: المدح والثناء والتسبيح

جواب مباشر

دلالة جذر حمد في القرءان

دلالة جذر «حمد» في القرءان: الحمد صلةٌ بالثناء والمحمودية تظهر قولًا أو تسبيحًا أو وصفًا أو طلبًا للثناء. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 68 موضعًا، في 20 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المدح والثناء والتسبيح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حمد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠20

عَرض كُلّ الصِيَغ (20)

التَعريف المُحكَم لجَذر حمد في القُرءان الكَريم

الحمد صلةٌ بالثناء والمحمودية تظهر قولًا أو تسبيحًا أو وصفًا أو طلبًا للثناء. فلا يشترط الحد أن يكون الثناء مطابقًا للفعل؛ لأن ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ سورة آل عِمران ١٨٨ يثبت طلبه مع نفي الفعل. وتندرج صيغ الحمد والحميد والمحمود، والأسماء المتصلة بالجذر، تحت هذه الصلة الجامعة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يدل على جهة الثناء والمحمودية، لا على ثناء مستحق وحده. ففي أكثر مواضعه يوجَّه الحمد إلى الله أو يقترن بالتسبيح، ويأتي وصفًا في الحميد والمحمود. ويستوعب كذلك طلب الثناء الباطل في ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ سورة آل عِمران ١٨٨.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حمد

يدور الجذر حمد في مواضعه القرءانية على صلة المحمودية بالثناء: قولًا أو تسبيحًا مقترنًا به أو وصفًا أو طلبًا له. ولا يجعل الاستعمال تحقق الاستحقاق شرطًا في الحد؛ إذ يرد طلب الثناء عما لم يقع في ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ سورة آل عِمران ١٨٨.

ينتظم هذا الوجه ٦٨ موضعًا في ٦٦ آية، عبر ١٣ صيغة معيارية. فتجتمع صيغ الحمد والحميد والمحمود، وصيغة الطلب، وأسماء محمد وأحمد، من غير أن تكون وجوهًا لمعان متباعدة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حمد

سورة الفَاتِحة ٢ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ / ﴿ٱلۡحَمۡدُۖ﴾٢٦صيغة الثناء المعرّف
﴿بِحَمۡدِ﴾١٠اقتران الفعل بالحمد
﴿ٱلۡحَمِيدُ﴾ / ﴿ٱلۡحَمِيدِ﴾١٠وصفٌ دالّ على المحمودية
﴿حَمِيدٞ﴾ / ﴿حَمِيدٌ﴾ / ﴿حَمِيدٖ﴾ / ﴿حَمِيدٗا﴾٧الوصف مجرّدًا من التعريف
﴿بِحَمۡدِهِۦ﴾ / ﴿بِحَمۡدِهِۦۚ﴾٤الحمد مضافًا إلى الضمير
﴿مُحَمَّدٌ﴾ / ﴿مُحَمَّدٖ﴾ / ﴿مُّحَمَّدٞ﴾٤اسم علم
﴿وَٱلۡحَمۡدُ﴾٢استئناف الثناء بالعطف
﴿أَحۡمَدُۖ﴾١اسم علم
﴿بِحَمۡدِكَ﴾١الحمد مضافًا إلى المخاطب
﴿مَّحۡمُودٗا﴾١وصفٌ لما يقع عليه الحمد
﴿يُحۡمَدُواْ﴾١طلبُ الحمد بصيغة الفعل
﴿ٱلۡحَٰمِدُونَ﴾١جماعة المتلبّسين بالحمد

تتصدّر الصيغ المعرّفة مشهد الجذر، فيتكرر الحمد بوصفه صيغة الثناء الجامعة، ثم تتسع البنية إلى اقترانه بالفعل وإضافته إلى الضمائر. ويظهر الوصف في صورتيه المعرّفة والمجرّدة، إلى جانب أسماء الأعلام وصيغة الفعل واسم الفاعل؛ فتتوزع دلالة الجذر بين الثناء، والمحمودية، والتلبّس بالحمد، وطلب وقوعه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حمد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حمد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 مَجهول (يُفعَلُ)
~1 موضع
يُحۡمَدُواْ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
أَحۡمَدُۖ ×1
ج اسم فاعِل
~1 موضع
مَّحۡمُودٗا ×1
د اسم مُعَرَّف بِأَل
~38 مَوضِع
ٱلۡحَمۡدُ ×25 ٱلۡحَمِيدُ ×6 ٱلۡحَمِيدِ ×4 وَٱلۡحَمۡدُ ×2 ٱلۡحَمۡدُۖ ×1
ه اسم نَكِرة
~11 مَوضِع
حَمِيدٞ ×3 حَمِيدٌ ×2 مُحَمَّدٌ ×2 حَمِيدٗا ×1 حَمِيدٖ ×1 مُحَمَّدٖ ×1 مُّحَمَّدٞ ×1
و اسم مَع بادِئة جَرّ
~10 مواضع
بِحَمۡدِ ×10
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~5 مواضع
بِحَمۡدِهِۦ ×3 بِحَمۡدِكَ ×1 بِحَمۡدِهِۦۚ ×1
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱلۡحَٰمِدُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حمد

إجمالي المواضع بحسب ملف القَولات الداخلي: ٦٨ موضعًا في ٦٦ آية، عبر ١٣ صيغة معيارية.

  • الحمد لله: إسناد الثناء إلى الله في افتتاح أو ختام أو ذكر نعمة.
  • بحمده وبحمدك: تسبيح مقرون بالحمد.
  • الحميد والمحمود: صلة الوصف بالمحمودية.
  • محمد وأحمد: اسمان قرءانيان داخلان في صيغ الجذر.
  • يحمَدوا: طلب للثناء مع نفي الفعل في سورة آل عِمران ١٨٨.

  • الصِيَغ: 20 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡحَمۡدُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡحَمۡدُ (25) بِحَمۡدِ (10) ٱلۡحَمِيدُ (6) ٱلۡحَمِيدِ (4) حَمِيدٞ (3) بِحَمۡدِهِۦ (3) حَمِيدٌ (2) مُحَمَّدٌ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو تعلق الاستعمال بالثناء أو بالمحمودية، سواء وقع الثناء أو وصف به أو طُلب. فلا يقتضي الجذر وحده تحقق الاستحقاق؛ إذ يرد طلبه في ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ سورة آل عِمران ١٨٨.

مُقارَنَة جَذر حمد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الفرقالشاهد
سبحذِكرُ الله بحمدهيثبت السياق اقتران التسبيح بالحمد، ولا يجعل أحدهما مطابقًا للآخر.﴿وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ سورة البَقَرَة ٣٠
شكرتوجيه الذكر للهيرد الشكر فعلًا منسوبًا إلى الإنسان، ويرد الحميد وصفًا لله في الآية نفسها؛ فلا يطابق الحمد الشكر.﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ سورة لُقمَان ١٢
مدحلا يقدم هذا الاستقراء موضعًا من الجذر يثبت المقارنة التفصيلية، فيقتصر على أن الحمد هو اللفظ القرءاني الجاري في هذه الشواهد.
ذمموصف مقام الإنسان وحالهيرد الذم في وصف الإنسان، بينما يرد الحمد في الثناء أو المحمودية؛ ولا يثبت من هذا الموضع وحده تضادٌ اصطلاحي بينهما.﴿فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا﴾ سورة الإسرَاء ٢٢

لا يصح حصر الحمد في إسناده إلى الله؛ فاستعمال ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ سورة آل عِمران ١٨٨ يثبت طلبًا بشريًا للثناء، و﴿مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾ سورة الإسرَاء ٧٩ يثبت وصف مقام بالمحمودية. ولا يجعل الاستقراء الحمد مقابلًا لفظيًّا لكفر، بخلاف ورود الشكر والكفر في سورة لُقمَان ١٢.

اختِبار الاستِبدال

لو وضع شكر موضع الحمد في الفاتحة لضاق المعنى بجهة النعمة على الشاكر، بينما الحمد يثبت ثناء الرب بما هو رب العالمين. ولو وضع التسبيح وحده لضاع جانب الثناء على الكمال.

الفُروق الدَقيقَة

يثبت اقتران الحمد بالتسبيح في سياقات مخصوصة، لكنه لا يثبت أن الحمد هو التسبيح؛ فلكل لفظ موضعه في التركيب. ويثبت الحميد والمحمود اتصال الوصف بالمحمودية. أما محمد وأحمد فالمثبت من المواضع أنهما اسمان علم داخلان في الجذر، ولا يحمل الموضع وحده تفصيلًا في الكثرة أو الدرجة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المدح والثناء والتسبيح.

ينتمي الجذر إلى حقل المدح والثناء والتسبيح؛ لأنه يجاور التسبيح كثيرا، لكنه يختص بإظهار المحمودية لا بمجرد التنزيه.

مَنهَج تَحليل جَذر حمد

استُقرئت صيغ الحمد والحميد ومحمد وأحمد ومحمود، مع صيغة ﴿يُحۡمَدُواْ﴾ في سورة آل عِمران ١٨٨. وجُعلت الزاوية الجامعة صلة الثناء والمحمودية، لا تحقق الاستحقاق؛ لأن النص يذكر طلب الثناء بما لم يفعلوا. ثم فُرّق بين القول والوصف والطلب والاسم بحسب صيغها وسياقاتها، من غير تحميل الاسم أو المقام ما لا يثبته الموضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سبح)

لا يظهر للجذر ضدّ مباشر ثابت؛ وأقرب علاقة قرءانية متكررة هي ملازمة التسبيح للحمد، حيث يأتي تنزيه الله مقرونًا بحمده في مواضع كثيرة. فالحمد يثبت كمال المحمود والثناء عليه، والتسبيح ينزه عن النقص، فيلتقيان لا على جهة التضاد بل على جهة اكتمال المعنى. لذلك تُسجَّل العلاقة مكمّلة، مع رفض جعل الذم ضدًا قرءانيًا هنا لغياب اقتران داخلي ثابت في الشواهد. الشواهد المختارة تبين اجتماع الحمد والتسبيح في بنية واحدة متكررة.

سبحمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 16 موضِع
سورة البَقَرَة ٣٠
﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾
سورة الإسرَاء ٤٤
﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾
  • الحمد يقترن بالتسبيح بوصفهما وجهين متلازمين في الثناء والتنزيه.
  • التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حمد ⟷ سبح ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر حمد

أفاد المسح الكلي ٦٨ موضعًا في ٦٦ آية، موزعة على ١٣ صيغة معيارية. والحد الجامع هو صلة الثناء والمحمودية: يظهر في قول الحمد، وفي التسبيح المقترن به، وفي وصف الحميد والمحمود، وفي طلب أن يثنى على المرء. لذلك لا يكون تحقق الاستحقاق قيدًا لازمًا؛ إذ يرد الطلب عما لم يفعلوا في سورة آل عِمران ١٨٨.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حمد

الشواهد الكاشفة مأخوذة من نص الآيات الداخلي، وكل شاهد يبرز وجها من المعنى الجامع:

  • ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الفَاتِحة ٢)
  • ﴿وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٠)
  • ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٨)
  • ﴿يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (سورة الإسرَاء ٤٤)
  • ﴿مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٧٩)
  • ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ﴾ (سورة الأحزَاب ٤٠)
  • ﴿ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُ﴾ (سورة الصَّف ٦)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حمد

تكرار الحمد لله في افتتاحات وخواتيم يثبت مركزية الثناء في تلك المواضع، ولا يجعل تحقق الاستحقاق شرطًا في كل استعمال. وورود محمد وأحمد ضمن الجذر يجعل التحليل ملزمًا باستيعاب الاسم العلم دون تحويل الجذر إلى مجرد اسم شخص.

أعلى السور تركيزا في هذا الجذر: الإسراء (٤ مواضع)، الزمر (٤ مواضع)، إبراهيم (٣ مواضع)، النمل (٣ مواضع)، لقمان (٣ مواضع)، سبإ (٣ مواضع).

• أَبرَز الفاعِلين: وحدة القياس هي الاسم الظاهر الذي تتصل به المحمودية أو الثناء في الموضع الجذري، ويعد الاسم مرة لكل موضع ولو تعددت الصيغ. والعد المباشر بهذا المعيار يعطي: اللَّه (٤٠)، الرَّبّ (٢٢). • تَوزيع مِحوَريّ: الموضع إلهي إذا اتصل الحمد أو المحمودية بالله أو بالرب أو بضمير عائد إليه. وحدة العد موضع الجذر، لا الآية. والعد المباشر بهذا المعيار: إلهيّ (٦٠)، وتبقى ٨ مواضع بشرية أو وصفية، منها طلب الحمد والاسمان والمقام المحمود والحامدون.

الفرق بين الجذرين فرق المحور لا فرق الدرجة: الحمد صلة بالثناء والمحمودية، والهدى توجيهٌ وإرشادٌ إلى المسار. ولذلك لا يقابل الحمدَ في القرءان ضلالٌ ولا غيّ، بينما يقابل الهدى الضلالُ صراحةً في ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ سورة البَقَرَة ١٦؛ فالهدى يعمل على محور الطريق، والحمد على محور الثناء. وتؤكّده القسمة التوزيعيّة: مواضع الهدى تقترن بالصراط والسبيل في خمسةٍ وأربعين موضعًا، ولا يقترن بهما الحمد إلّا في أربعة. والفاتحة تجمع الجذرين على الترتيب البنيويّ نفسه: يفتتح المقام بالثناء ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ سورة الفَاتِحة ٢، ثُمّ يأتي الطلب ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ سورة الفَاتِحة ٦ — فالحمد إقرارٌ سابق، والهدى مطلوبٌ لاحق. ولا يجتمع الجذران في آيةٍ واحدة إلّا في أربعة مواضع، تنتظم كلّها على علاقةٍ واحدة: الهداية سببٌ أو حركة، والحمد أثرٌ أو غاية. ففي مشهد الجنّة يُجعَل الحمد جوابًا على الهداية ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ﴾ سورة الأعرَاف ٤٣. وفي ثلاثة مواضع يُجعَل الحميد غايةَ الطريق الذي إليه الهدى: ﴿وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ سورة الحج ٢٤، و﴿وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ سورة سَبإ ٦. فالهدى حركةٌ في الطريق، والحميد منتهاه. وحين يُرفَض الهدى يبقى الحمد قائمًا غير معلّقٍ بقبول أحد ﴿أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ سورة التغَابُن ٦.

١) يلتقي الجذران «غني» و«حمد» في عشرة مواضع، ولا يجتمعان في آية واحدة إلا على صيغة واحدة: اقتران اسمين متجاورين لله، الغنى ثم الحمد، فلا يُذكر أحدهما مع صاحبه إلا متلوًّا به. ٢) الصيغة النكرة «غني حميد» في خمسة مواضع: ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٧، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ سورة إبراهِيم ٨، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ سورة لُقمَان ١٢، و﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ سورة التغَابُن ٦، وبالنصب ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٣١. ٣) والصيغة المعرفة «الغني الحميد» في خمسة مواضع: ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ سورة الحج ٦٤، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ سورة لُقمَان ٢٦، و﴿إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ سورة فَاطِر ١٥، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ سورة الحدِيد ٢٤، ومثلها سورة المُمتَحنَة ٦. ٤) الفارق البنيوي عن الحمد المفرد: حين يأتي «حمد» وحده يكون فعلًا واقعًا من الخلق أو ثناءً مبتدأً كما في ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ سورة الفَاتِحة ٢؛ أما حين يقترن بالغنى فلا يأتي إلا اسمًا ثابتًا لله مسبوقًا بإثبات الغنى، فيتحول من ثناء يُنشأ إلى وصف لازم. ٥) وتؤكد المواضع أن سياق هذا الاقتران واحد: نفي الحاجة عن الله مقابل فقر الخلق وكفرهم، كما في ﴿أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ سورة فَاطِر ١٥، فيقترن الغنى بالحمد ليثبت أن غناه عن خلقه لا ينقص المحمودية في تلك المواضع، بل الحمد له ثابت وإن تولّوا.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حمد في القرءان

  • تكرار الحمد لله في افتتاحات وخواتيم يثبت مركزية الثناء المستحق. وورود محمد وأحمد ضمن الجذر يجعل التحليل ملزما باستيعاب الاسم العلم دون تحويل الجذر إلى مجرد اسم شخص.

  • أعلى السور تركيزا في هذا الجذر: الإسراء (4 موضعًا)، الزمر (4 موضعًا)، إبراهيم (3 موضعًا)، النمل (3 موضعًا)، لقمان (3 موضعًا)، سبإ (3 موضعًا).

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (40)، الرَّبّ (22). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (62).

  • الفرق بين الجذرين فرق المحور لا فرق الدرجة: الحمد ثناء صادرٌ على ما استحقّ الثناء، والهدى توجيهٌ وإرشادٌ إلى المسار. ولذلك لا يقابل الحمدَ في القرءان ضلالٌ ولا غيّ، بينما يقابل الهدى الضلالُ صراحةً في ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦)؛ فالهدى يعمل على محور الطريق (اهتداء ⟂ ضلال)، والحمد على محور الاستحقاق. وتؤكّده القسمة التوزيعيّة: مواضع الهدى تقترن بالصراط والسبيل في خمسةٍ وأربعين موضعًا، ولا يقترن بهما الحمد إلّا في أربعة. والفاتحة تجمع الجذرين على الترتيب البنيويّ نفسه: يفتتح المقام بالثناء ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الفَاتِحة ٢)، ثُمّ يأتي الطلب ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ (سورة الفَاتِحة ٦) — فالحمد إقرارٌ سابق، والهدى مطلوبٌ لاحق. ولا يجتمع الجذران في آيةٍ واحدة إلّا في أربعة مواضع، تنتظم كلّها على علاقةٍ واحدة: الهداية سببٌ أو حركة، والحمد أثرٌ أو غاية. ففي مشهد الجنّة يُجعَل الحمد جوابًا على الهداية ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٣). وفي ثلاثة مواضع يُجعَل الحميد غايةَ الطريق الذي إليه الهدى: ﴿وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ (سورة الحج ٢٤)، و﴿وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ (سورة سَبإ ٦). فالهدى حركةٌ في الطريق، والحميد منتهاه. وحين يُرفَض الهدى يبقى الحمد قائمًا غير معلّقٍ بقبول أحد ﴿أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ (سورة التغَابُن ٦).

  • 1) يلتقي الجذران «غني» و«حمد» في القرءان في عشرة مواضع، ولا يجتمعان في آية واحدة إلا على صيغة واحدة: اقتران اسمين متجاورين لله، الغنى ثم الحمد، فلا يُذكر أحدهما مع صاحبه إلا متلوًّا به. 2) الصيغة النكرة «غني حميد» في خمسة مواضع: ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٧)، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (سورة إبراهِيم ٨)، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ (سورة لُقمَان ١٢)، و﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ (سورة التغَابُن ٦)، وبالنصب ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٣١). 3) والصيغة المعرفة «الغني الحميد» في خمسة مواضع: ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (سورة الحج ٦٤)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (سورة لُقمَان ٢٦)، و﴿إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (سورة فَاطِر ١٥)، و﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (سورة الحدِيد ٢٤)، ومثلها (سورة المُمتَحنَة ٦). 4) الفارق البنيوي عن الحمد المفرد: حين يأتي «حمد» وحده يكون فعلًا واقعًا من الخلق أو ثناءً مبتدأً كما في ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الفَاتِحة ٢)؛ أما حين يقترن بالغنى فلا يأتي إلا اسمًا ثابتًا لله مسبوقًا بإثبات الغنى، فيتحول من ثناء يُنشأ إلى وصف لازم. 5) وتؤكد المواضع أن سياق هذا الاقتران واحد: نفي الحاجة عن الله مقابل فقر الخلق وكفرهم، كما في ﴿أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ (سورة فَاطِر ١٥)، فيقترن الغنى بالحمد ليثبت أن غناه عن خلقه لا ينقص استحقاقه للحمد، بل الحمد له ثابت وإن تولّوا.

أَبواب الفِعل لِجَذر حمد

الجذر «حمد» في القرءان يَدور على إثبات الثَناء بالخَير لِفاعلٍ ظاهر فِعلُه. غَير أنّ المَواضع تَنقسم بِنيويًّا إلى ثلاثة أَحياز لا يَسدّ أَحدها مَسدّ الآخر: حَيِّز الفِعل المَبنيّ لِلمَفعول الذي يَطلب الإنسان فيه ثَناءًا غَير مُستَحَقّ ﴿يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٨)، وحَيِّز الاسم العَلَم على رَسول مَوصوف بِكَونه يَأتي مَحمودًا (مُحَمَّد، أَحمَد، مَقامًا مَّحمودًا)، وحَيِّز الثَناء المُطلَق المَقصور على الله (الحَمدُ لِلَّه، الحَميد، بِحَمد رَبِّك). والقانون البِنيويّ القاطع: كُلّ تَسبيح في القرءان مَقرون بِالحَمد ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ﴾ ولا يَنفَكّ عَنه — فالحَمد قَرين التَسبيح، والاسم «الحَميد» مَقرون أَبَدًا بِـ«الغَنيّ» أو «العَزيز» أو «المَجيد».

حَمِدَ — المُجَرَّد (مَبنيًّا لِلمَجهول) ×1
يُحۡمَدُواْ
لا يَرِد في هذا الباب إلّا مَوضِع واحِد: الفِعل المَبنيّ لِلمَجهول ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ (آل عِمران ١٨٨) — يَكشف أَنّ الحَمد هُنا مَطلوب من النَّاس لا حاصِل بِفِعل مَحمود. ولا يَرِد في الجذر كُلِّه فِعل «أَحمَدَ» أَبَدًا، فَـ﴿يُحۡمَدُواْ﴾ مَجهول «حَمِدَ» لا الإفعال؛ أَمّا المَصدَر «حَمد» بِكُلّ صُوَره والصِفَة «حَميد» فَمِن باب الأَسماء.
  • ﴿لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٨)
الأَسماء والمَصادر — الحَمد / الحَميد / مُحَمَّد / أَحۡمَد / المَحمود / الحامِدون ×67
ٱلۡحَمۡدُ
الأَسماء والمَصادر هي الحَيِّز الأَكبَر في الجذر (٦٧/٦٨ ≈ ٩٩٪)، وتَنقسِم بِنيويًّا إلى خَمسَة أَنواع: (١) المَصدَر المُعَرَّف «الحَمدُ لِلَّهِ» — صيغَة قَصر إثباتيّ يَحصُر جِنس الحَمد كُلَّه في الله. وَرَدَت ٢٣ مَرَّة بِصيغَة ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾، تَفتَتح خَمس سُور (الفاتِحَة، الأَنعام، الكَهف، سَبَإ، فاطِر) ولا يَفتَتح بِها القرءان أَيّ سورَة بِغَير اسم «الله»، فالحَمد عَلَم على المَحمود المُعَرَّف. (٢) صيغَة الفاعِل المُعَرَّفَة «الحامِدون» مَوضِع واحِد ﴿ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ﴾ (سورة التوبَة ١١٢) — في سِياق صِفات المُؤمِنين المُكَرَّسين، فالحَمد يَدخل في وَصف العَبد كَصِفَة لازِمَة لا حال طارئ. (٣) اسم العَلَم «مُحَمَّد» (٤ مَواضع: سورة آل عِمران ١٤٤، سورة الأحزَاب ٤٠، سورة مُحمد ٢، سورة الفَتح ٢٩) — صيغَة مَفعول مُضَعَّفَة تُفيد المَحمود بِكَثرَة أَو في مَواطن كَثيرَة، وَلِم يَرِد القرءان بِاسمه إلا في سياقات تَحديد رِسالَته أو خَتمها أو وَصف أَتباعه. و«أَحۡمَد» اسم عَلَم على رَسول ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾ (سورة الصَّف ٦) — لَيس فِعلًا مُضارِعًا بِمَعنى «أَحمَدُ أَنا» بَل اسم عَلَم على وَصف الرَسول؛ والفَرق الجَوهَريّ بَينه وبَين ﴿يُحۡمَدُواْ﴾ أَنّ ﴿يُحۡمَدُواْ﴾ يَكشف طَمَع الإنسان في ثَناءٍ غَير مُستَحَقّ، و﴿أَحۡمَدُ﴾ يَكشف وَصفًا قائمًا بِالمُسَمَّى. ومَع «أَحمَد» في سورة الصَّف ٦ يَكون الاسمان يُحيلان إلى ذاتٍ واحِدَة بِوَصفَين: المَوصوف بِكَثرَة الحَمد (مُحَمَّد بِالمَبنيّ لِلمَفعول مُضَعَّفًا) والمُسَمّى «أَحمَد» عَلَمًا في بِشارَة سورة الصَّف ٦. (٤) المَصدَر المَيميّ «مَحمودًا» مَوضِع واحِد فَريد ﴿عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٧٩) — مَقام يُحمَد صاحِبه فيه، فَلَم يُقَل «مَقام حَمد» بَل «مَقام مَحمود»، أي مَقامٌ يَستَجلِب الحَمد لِصاحبه من الناس. وهُنا تَفريق صَريح مَع ﴿يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾: المَقام المَحمود حَقّ بِبَعث من الرَبّ، والمَحمود بِما لم يَفعَل باطِل بِاختِيار من النَفس. (٥) والصِفَة «حَميد» المُسنَدَة إلى الله لا تَأتي مُفرَدَةً إلّا في ﴿صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ (سورة الحج ٢٤)، بَل مَقرونَةً بِصِفَة أُخرى تُؤَطِّر مَعناها: «غَنيّ حَميد» (١٠ مَواضع: سورة البَقَرَة ٢٦٧، سورة النِّسَاء ١٣١، سورة إبراهِيم ٨، سورة الحج ٦٤، سورة لُقمَان ١٢، ٢٦، سورة فَاطِر ١٥، سورة الحدِيد ٢٤، سورة المُمتَحنَة ٦، سورة التغَابُن ٦)، أو «حَكيم حَميد» (سورة فُصِّلَت ٤٢)، أو «حَميد مَجيد» (سورة هُود ٧٣)، أو «العَزيز الحَميد» (سورة إبراهِيم ١، سورة سَبإ ٦، سورة البُرُوج ٨)، أو «الوَليّ الحَميد» (سورة الشُّورى ٢٨). ومَصدَر «الحَمد» يَرِد أَيضًا مُضافًا إلى اسمٍ ظاهِر بَعد فِعل التَسبيح: ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٥، سورة غَافِر ٧، سورة الشُّورى ٥)، ومُتَّصِلًا بِضَمير: ﴿نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٠)، ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (سورة الرَّعد ١٣)، ﴿فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (سورة الإسرَاء ٥٢).
  • ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الفَاتِحة ٢؛ سورة الزُّمَر ٧٥)
  • ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ﴾ (سورة الأنعَام ١)
  • ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ﴾ (سورة الكَهف ١)
  • ﴿وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ (سورة القَصَص ٧٠)
  • ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ﴾ (سورة سَبإ ١)
  • ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ﴾ (سورة فَاطِر ٣٤)
  • ﴿فَلِلَّهِ ٱلۡحَمۡدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الجاثِية ٣٦)
  • ﴿ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ﴾ (سورة التوبَة ١١٢)
  • ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ﴾ (سورة الأحزَاب ٤٠)
  • ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ﴾ (سورة الفَتح ٢٩)
  • ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾ (سورة الصَّف ٦)
  • ﴿عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٧٩)
  • ﴿وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ (سورة الحج ٢٤)
  • ﴿وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٠)
  • ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ﴾ (سورة الرَّعد ١٣)
  • ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ﴾ (سورة الإسرَاء ٤٤)
  • ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ (سورة الحِجر ٩٨)
  • ﴿وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ﴾ (سورة طه ١٣٠)
  • ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ﴾ (سورة الفُرقَان ٥٨)
  • ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾ (سورة النَّصر ٣)
  • ﴿وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٧)
  • ﴿إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾ (سورة هُود ٧٣)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — قانون اقتران التَسبيح بِالحَمد: لم يَرِد في القرءان فِعل تَسبيح بِالباء إلا مَقرونًا بِالحَمد. ٩ مَواضع مُتَطابِقَة في البِنيَة: ﴿نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٠)، ﴿يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (سورة الإسرَاء ٤٤، سورة الرَّعد ١٣)، ﴿سَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ﴾ (سورة الحِجر ٩٨، سورة طه ١٣٠، سورة الفُرقَان ٥٨، قٓ ٣٩، سورة الطُّور ٤٨، سورة النَّصر ٣)، ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِم﴾ (سورة الزُّمَر ٧٥، سورة غَافِر ٧، سورة الشُّورى ٥). القانون: التَنزيه السَلبيّ (تَسبيح) لا يَتِمّ في القرءان إلا بِالإثبات الإيجابيّ (حَمد) — فَهُما وَجها التَوحيد لا يَنفَكّان.
  • تَوزيع الصِفَة «الحَميد» قانونٌ بِنيويّ: لم تَرِد «الحَميد» مُفرَدَةً إلّا في ﴿صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ (سورة الحج ٢٤)، وسائر مَواضعها السِّتَّة عَشَر مَقرونَة: ١٠ مَواضع مَع «الغَنيّ» (سورة البَقَرَة ٢٦٧، سورة النِّسَاء ١٣١، سورة إبراهِيم ٨، سورة الحج ٦٤، سورة لُقمَان ١٢، ٢٦، سورة فَاطِر ١٥، سورة الحدِيد ٢٤، سورة المُمتَحنَة ٦، سورة التغَابُن ٦)، و٣ مَع «العَزيز» (سورة إبراهِيم ١، سورة سَبإ ٦، سورة البُرُوج ٨)، ومَوضِع واحِد مَع «حَكيم» (سورة فُصِّلَت ٤٢)، ومَوضِع مَع «مَجيد» (سورة هُود ٧٣)، ومَوضِع مَع «الوَليّ» (سورة الشُّورى ٢٨). والاقتران بِـ«الغَنيّ» هو الأَكثَر — لِأنّ الحَمد المَطلَق لا يَستَقيم إلا لِمَن لا يَحتاج، فَالمُحتاج يَحمَد طَمَعًا أو خَوفًا.
  • تَفريق صَريح بَين بَعث الحَمد بِالحَقّ وادِّعائه بِالباطل: سورة الإسرَاء ٧٩ تَقول ﴿عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾، وآل عِمران ١٨٨ تَقول ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾. كِلاهُما يَستَخدِم صيغَة المَفعول من «حمد» (مَحمود / يُحمَدوا)، لكنّ الأَوَّل بَعثٌ من الرَبّ بِفِعل سابِق ﴿فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ﴾، والثاني طَلَبٌ من النَفس بِغَير فِعل. القانون: المَحمود بِفِعله مَحمود بِالحَقّ، والمَحمود بِغَير فِعله مَوعود بِـ﴿عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٨).
  • صيغَة القَصر «الحَمدُ لِلَّه» قانون افتِتاح: تَفتَتح خَمس سُور (الفاتِحَة، الأَنعام، الكَهف، سَبَإ، فاطِر) — كُلّها بِبِنيَة ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾ تَتلوها صِفَة فِعليَّة (رَبّ العالَمين، الَّذي خَلَقَ، الَّذي أَنزَلَ، الَّذي لَه ما في السماوات، فاطِر السماوات). البِنيَة واحِدَة والصِفَة مُختَلِفَة، فَالحَمد المُطلَق يَتَفَرَّع إلى أَفعالٍ مَخصوصَة. ولا تَفتَتح سورَة بِـ«سَبَّح» إلا بِفِعل ماضٍ أو أَمر، أمّا الحَمد فَيَفتَتح بِالاسم المُعَرَّف — فالأَوَّل عَمَلٌ والثاني وَصفٌ ثابِت.
  • تَوقيت الحَمد قانون قُرءانيّ: الحَمد كَلِمَة أَهل الجَنَّة الأَخيرَة ﴿وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة يُونس ١٠)، وكَلِمَتُهم عِند دُخولها ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٤)، وكَلِمَة المَلائكَة عِند قَضاء الحُكم ﴿وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٥)، وكَلِمَة كَشف الحُزن ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ﴾ (سورة فَاطِر ٣٤). الحَمد إذن يَفتَتح الخَلق ويَختِم الجَزاء — فَهو حِلقَة جامِعَة لِلتاريخ كُلِّه.
  • اقتران «له الحَمد في الأُولى والآخِرَة» — قانون البَقاء: في سورة القَصَص ٧٠ ﴿لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾، وفي سورة سَبإ ١ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ﴾. الحَمد لا يَنقَطِع بِانقِطاع الدُنيا — هذا يَكشف أَنّه ليس فِعلَ شُكر على نِعمَة عابِرَة، بَل وَصف ثابِت لِلمَحمود يَستَلزِم بَقاءه. أَمّا «الحامِدون» في سورة التوبَة ١١٢ فَوَصف ثابِت لِلعَبد المُؤمِن في الدُنيا، يُقابِل ثَبات «الحَميد» في حَقّ الرَبّ.
  • تَفريق صَريح بَين الفِعل والاسم العَلَم: ﴿أَحۡمَدُ﴾ في سورة الصَّف ٦ هو ﴿ٱسۡمُهُۥٓ﴾ نَفسُه، فَهو اسم عَلَم لا فِعل ولا تَفضيل: لا «مِن» بَعده ولا مُفضَّل عَلَيه. وفي المُقابِل ﴿مُحَمَّدٌ﴾ صيغَة مَفعول مُضَعَّفَة — تَفيد المَحمود بِكَثرَة. و«مُحَمَّد» وَحدَه يَحمِل صيغَة المَفعول بَين الاسمَين.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر حمد

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر حمد

  • يُونس — الآية 10
    ﴿دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾
  • الإسرَاء — الآية 111
    ﴿وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا﴾
  • المؤمنُون — الآية 28–29
    ﴿فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ﴾
  • الرُّوم — الآية 17–18
    ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (8) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر حمد

  • تَوقيت الحَمد: ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ يَفتَتِح الخَلق ويَختِم الجَزاء
    لا يَتَوَزَّع جذر «حمد» في القرءان عَشوائيًّا، بل يَخضَع لِقانون تَوقيتٍ بِنيويّ: يَقَع في المَفاصِل الكُبرى، عِند الافتِتاح وعِند الخِتام. فَبِه تُستَفتَح فاتِحَة الكِتاب…

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر حمد

  • الحَمد ⟂ الشُكر جَذر «شكر»
    الحَمد ثناءٌ على الله بما هو عليه من الكمال، يُقال له مطلقًا سواءٌ أعطى أم لم يُعطِ؛ أمّا الشُكر فاعترافٌ مُقابِلٌ لنعمةٍ بعينها وصلت إلى صاحبها. فالحَمد يبدأ من عظمة المحمود، والشُكر يبدأ من النعمة الواصلة، ولذلك ضدّ الشُكر هو الكُفر بالنعمة لا تَرك الحَمد.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر حمد

  • ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّمل
  • ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الزُّمَر
  • ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في لُقمَان
  • ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حمد من المُصحَف

68 موضعًا في 44 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس