قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة محمد في القرءان

3 مواضعالجذر: حمد

المواضع (3)

سورة آل عِمران ١٤٤

﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٤٠

﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾

سورة مُحمد ٢

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «محمد»

مدلول قولة «محمد» في القرءان: مُحَمَّدٌ عَلَمٌ على رسولٍ بعينه: يُساق اسمًا يُخبَر عنه بأنّه رسولٌ سبقته الرسل، وأنّه ليس أبا أحدٍ من الرجال بل خاتمُ النبيّين، ويُضاف إليه ما نُزِّل؛ فهو اسمُ ذاتٍ لا وصفٌ يُراد به مقدارُ الحمد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُحَمَّدٌ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر استحقاقٌ للثناء، وهذه الصيغة عَلَمٌ على شخصٍ بعينه لا صفةَ ثناءٍ عاملةً: تأتي اسمًا للرسول مسوقًا في تقرير رسالته وحدودِها، فلا يُحمَل اللفظُ على معنى الحمد بل يُعامَل اسمَ ذاتٍ يُخبَر عنه ويُضاف إليه التنزيل.

استعمالها في الآيات

يقع مبتدأً مخبَرًا عنه بقصر الرسالة ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ﴾، واسمًا منفيًّا عنه الأبوّةُ مثبَتةً له الخاتميّة ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ﴾، ومجرورًا بحرف الجرّ مضافًا إليه التنزيل ﴿بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ﴾، ومبتدأً موصوفًا بالرسالة ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة اللفظَ تعيينًا لشخص الرسول لا تقديرًا لثنائه: فالخطاب فيه عن رسالةٍ تنتهي بموتٍ أو قتلٍ كسائر الرسل، وعن نسبٍ لا يجعله أبًا، وعن وحيٍ نزل عليه، وعن صفةِ أصحابه؛ فالمساق كلُّه إخبارٌ عن ذاتٍ معيَّنة.

عائلات الاستعمال

  • قصر الرسالة (1 موضعًا): الإخبار عن الرسول بأنّه ليس إلّا رسولًا سبقته الرسل، فلا يُنقَلب على الأعقاب بموته.
  • نفي الأبوّة وإثبات الخاتميّة (1 موضعًا): نفي أن يكون أبا أحدٍ من الرجال مع إثبات رسالة الله وخاتميّة النبوّة.
  • المنزَّل عليه الحقّ (1 موضعًا): إضافة ما نُزِّل من الحقّ إليه متعلَّقًا لإيمان المؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿أَحۡمَدُ﴾ التي هي عَلَمٌ آخرُ مبشَّرٌ به على لسان عيسى، ووجهُ اشتراكهما العَلَميّةُ لا الوصفُ؛ وتفترق جذريًّا عن صيغ الحمد والحميد التي تعمل وصفًا أو مصدرًا، فهذه أعلامُ ذواتٍ.

تحليل أعمق

تَرِد الصيغة عَلَمًا في أربعة مواضع. مبتدأً مخبَرًا عنه بقصر الرسالة ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ﴾، واسمًا تُنفى عنه الأبوّةُ وتُثبَت له الخاتميّة ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ﴾. ومجرورًا مضافًا إليه التنزيل ﴿وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ﴾، ومبتدأً موصوفًا برسالة الله ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ﴾. وفي المواضع الأربعة يُعامَل اللفظُ عَلَمًا على ذاتٍ بعينها، لا صفةً تعمل عملَ الثناء؛ فلا يخرج موضعٌ عن كونه اسمَ شخص.

قَولات أخرى من جذر حمد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر