مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة حميد في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «حميد» في القرآن: حَمِيدٞ المستحقُّ للحمد وصفًا منكَّرًا لله: يجيء تذييلًا في سياق الاستغناء عمّن كفر أو بخل، فيُقرَّر أنّ الله غنيٌّ حميدٌ لا تضرّه معصيةٌ ولا ينفعه حمدٌ، ويقترن بالمجد في حقّ أهل البيت وبالحكمة في وصف التنزيل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «حَمِيدٞ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
الجذر استحقاقٌ للثناء، وهذه الصيغة صفةً مشبَّهةً منكَّرةً تثبت الحمد وصفًا لله من غير تعريفٍ يحصره مقامًا واحدًا: يُذكَر حمدًا تنكيريًّا مقترنًا بالغنى عن الكافرين، أو بالمجد، أو بالحكمة في وصف التنزيل.
استعمالها في الآيات
تقع خبرًا ثانيًا منكَّرًا بعد ﴿غَنِيٌّ﴾ تذييلًا للوعيد على الكفر والبخل ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾، وتأتي مع ﴿مَّجِيدٞ﴾ في حقّ الله عند بيت إبراهيم ﴿إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾، ومع ﴿حَكِيمٍ﴾ وصفًا لمصدر التنزيل ﴿تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ﴾.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة الحمدَ صفةً ذاتيّةً لا تتوقّف على فعل العبد: فالله حميدٌ وإن كفر الكافرون واستغنى عنهم، حميدٌ ماجدٌ في بيوت النبوّة، حميدٌ حكيمٌ في كتابه؛ فالتنكيرُ يطلق الوصفَ فلا يقصره على مقامٍ بعينه.
شاهد من القرآن
31:12
﴿ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾