مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حميد في القرءان
المواضع (7)
سورة هُود ٧٣
﴿ قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ ﴾
سورة لُقمَان ١٢
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾
سورة التغَابُن ٦
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢٦٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
سورة إبراهِيم ٨
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٢
﴿ لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ﴾
سورة النِّسَاء ١٣١
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حميد»
مدلول قولة «حميد» في القرءان: حَمِيدٞ المستحقُّ للحمد وصفًا منكَّرًا لله: يجيء تذييلًا في سياق الاستغناء عمّن كفر أو بخل، فيُقرَّر أنّ الله غنيٌّ حميدٌ لا تضرّه معصيةٌ ولا ينفعه حمدٌ، ويقترن بالمجد في حقّ أهل البيت وبالحكمة في وصف التنزيل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَمِيدٞ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر استحقاقٌ للثناء، وهذه الصيغة صفةً مشبَّهةً منكَّرةً تثبت الحمد وصفًا لله من غير تعريفٍ يحصره مقامًا واحدًا: يُذكَر حمدًا تنكيريًّا مقترنًا بالغنى عن الكافرين، أو بالمجد، أو بالحكمة في وصف التنزيل.
استعمالها في الآيات
تقع خبرًا ثانيًا منكَّرًا بعد ﴿غَنِيٌّ﴾ تذييلًا للوعيد على الكفر والبخل ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾، وتأتي مع ﴿مَّجِيدٞ﴾ في حقّ الله عند بيت إبراهيم ﴿إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾، ومع ﴿حَكِيمٍ﴾ وصفًا لمصدر التنزيل ﴿تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ﴾.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة الحمدَ صفةً ذاتيّةً لا تتوقّف على فعل العبد: فالله حميدٌ وإن كفر الكافرون واستغنى عنهم، حميدٌ ماجدٌ في بيوت النبوّة، حميدٌ حكيمٌ في كتابه؛ فالتنكيرُ يطلق الوصفَ فلا يقصره على مقامٍ بعينه.
عائلات الاستعمال
- الغنيّ الحميد منكَّرًا (5 موضعًا): تذييلٌ بعد غنيّ في سياق الاستغناء عن الكافرين والباخلين، فلا تضرّ الله معصيةٌ ولا حاجةَ به إلى حمد.
- الحميد المجيد (1 موضعًا): اقتران الحمد بالمجد في حقّ الله عند بيت إبراهيم.
- الحكيم الحميد (1 موضعًا): وصف مصدر التنزيل بالحكمة والحمد، فالكتاب من حكيمٍ محمود.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡحَمِيدُ﴾ و﴿ٱلۡحَمِيدِ﴾ المعرَّفتين اللتين تجيئان اسمًا خبرًا أو غايةَ صراط، فهذه منكَّرةٌ تذييليّةٌ تقترن بالغنى والمجد والحكمة في سياق الاستغناء ووصف التنزيل.
تحليل أعمق
تَرِد الصيغة منكَّرةً في سبعة مواضع باختلاف ضبط الآخر (تنوينُ رفعٍ وجرٍّ ونصب). أكثرُها تذييلٌ بعد ﴿غَنِيٌّ﴾ في سياق الاستغناء: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾، ﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾، ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾، ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾، ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا﴾. وموضعٌ يقترن بٱلمجد عند بيت إبراهيم ﴿رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ﴾، وموضعٌ يصف مصدرَ التنزيل ﴿تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ﴾. والجامع في الكلّ: حمدٌ منكَّرٌ مثبَتٌ لله، يَغلب اقترانُه بالغنى ليقرّر أنّ الحمد وصفٌ لا تزيده طاعةٌ ولا تنقصه معصية.