مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة ٱلحمد في القرآن

ٱلۡحَمۡدُ
الجذر: حمد26 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «ٱلحمد» في القرآن: ٱلۡحَمۡدُ استغراقُ جنس الثناء كلِّه لله: تعريفٌ يحصر الحمد في جهته فلا يبقى لغيره منه شيء، يُفتَتح به الخطاب تقريرًا، ويُقال في الجنّة ختامًا، ويُؤمَر بقوله إقرارًا، ويُملَّك لله في الأولى والآخرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «ٱلۡحَمۡدُ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

جذر حمد إظهارٌ لاستحقاق المحمود الثناءَ على كمالٍ أو نعمة، وهذه الصيغة معرّفةً بأل تجعل جنس الحمد كلَّه مستقرًّا لله وحده، فلا تأتي إلّا مقرونةً باسمه أو بضميره مالكًا للحمد.

استعمالها في الآيات

تأتي مبتدأً يُفتَتح به ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾ تقريرًا للاستحقاق، أو خبرًا مقدَّمًا للجارّ ﴿لَهُ ٱلۡحَمۡدُ﴾ و﴿فَلِلَّهِ ٱلۡحَمۡدُ﴾ حصرًا، أو مأمورًا به ﴿وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾، أو محكيًّا على ألسنة أهل الجنّة والملائكة؛ وفي كلّ موضع الحمد مضافٌ لله أو لضميره لا يتعدّاه.

أثرها في السياق

تنقل القَولة الثناءَ من فعلٍ عارضٍ يقع لأيّ ممدوح إلى جنسٍ كاملٍ محصورٍ في الله، فيصير الحمد إقرارًا بالربوبيّة والملك لا مجاملةً؛ ومن ثَمّ يُجعَل فاتحةَ القول وخاتمتَه وجوابَ المحاجّة.

شاهد من القرآن

1:2

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾