قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يحمدوا في القرءان

1 موضعالجذر: حمد

الشاهد

سورة آل عِمران ١٨٨

﴿ لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يحمدوا»

مدلول قولة «يحمدوا» في القرءان: يُحۡمَدُواْ طلبُ الثناء على غير استحقاق مذمومًا: يُحبّ الفرحون بما أتوا أن يُثنى عليهم بما لم يفعلوه، فيُجعَل هذا الطلبُ مَنفيًّا عنهم النجاةَ موجِبًا للعذاب؛ فهو حمدٌ مُنتَزَعٌ بغير حقٍّ لا حمدٌ يستقرّ لله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُحۡمَدُواْ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ثناءٌ على استحقاق، وهذه الصيغة فعلًا مضارعًا مبنيًّا للمفعول تكشف وجهًا مذمومًا للحمد حين يُطلَب لغير مستحقّه: محبّةُ أن يُحمَد المرءُ بما لم يفعل؛ فهي الموضع الذي يُساق فيه الحمد ذمًّا لا ثناءً مستحَقًّا.

استعمالها في الآيات

يقع الفعلُ مبنيًّا للمفعول معمولًا لـ﴿يُحِبُّونَ﴾ في وصف الفرحين ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾؛ فالحمدُ هنا مطلوبٌ لبشرٍ بما لم يصنعوا، مقرونٌ بنفي المفازة من العذاب.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ الحمدَ إذا التُمِس لغير مستحقّه انقلب وبالًا: فالذين يفرحون بما أتوا ويحبّون أن يُثنى عليهم بما لم يفعلوه لا مفازة لهم من العذاب؛ فيُقابَل حمدُ الله المستحَقّ بحمدٍ مذمومٍ مُنتَحَلٍ يُوجب الأليم.

عائلات الاستعمال

  • الحمد المنتحَل (1 موضعًا): محبّة الفرحين أن يُثنى عليهم بما لم يفعلوا، حمدٌ مطلوبٌ بغير استحقاقٍ موجِبٌ للعذاب الأليم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سائر صيغ الجذر التي يستقرّ فيها الحمد لله مستحَقًّا، فهذه وحدَها فعلٌ يُطلَب فيه الثناءُ لبشرٍ على غير عملٍ فيُذَمّ؛ ومناطُ تفرّدها أنّ المحمود مخلوقٌ والمتعلَّق ﴿بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾.

تحليل أعمق

موضعها وحيدٌ في القرءان ﴿لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾. فالفعلُ مبنيٌّ للمفعول، فاعلُه محذوفٌ والمحمودون بشرٌ، ومتعلَّقُه ﴿بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ﴾ يقيّد الحمدَ بأنّه على غير عمل؛ فلا يخرج الموضع عن سَوق الحمد ذمًّا لطالبه بغير استحقاق.

قَولات أخرى من جذر حمد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر