قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أحمد في القرءان

1 موضعالجذر: حمد

الشاهد

سورة الصَّف ٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أحمد»

مدلول قولة «أحمد» في القرءان: أَحۡمَدُ عَلَمٌ على رسولٍ بشّر به عيسى يأتي من بعده: يُساق اسمًا خبرًا في بشارةٍ سابقةٍ على مجيئه، فهو تعيينُ ذاتٍ مرتقَبةٍ لا وصفُ مفاضلةٍ في الثناء، يُكذَّب به عند مجيئه بالبيّنات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡمَدُۖ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر استحقاقٌ للثناء، وهذه الصيغة عَلَمٌ على رسولٍ مبشَّرٍ به لا صفةَ تفضيلٍ في الحمد عاملة: تُساق اسمًا يُخبَر به عن رسولٍ يأتي من بعد عيسى، فيُعامَل اللفظُ اسمَ ذاتٍ معيَّنة لا وصفًا يُراد به قَدرُ الحمد.

استعمالها في الآيات

يقع خبرًا لاسم الرسول المبشَّر به في كلام عيسى ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾؛ فالاسمُ منسوبٌ إلى رسولٍ موصوفٍ بأنّه يأتي بعدُ، ثمّ يُتبَع بتكذيب من جاءهم بالبيّنات.

أثرها في السياق

تجعل القَولة اللفظَ بشارةً بشخصٍ معيَّنٍ مرتقَب: يُسمَّى قبل مجيئه، فيُعرَف به عند حضوره؛ فالمساق إخبارٌ عن ذاتٍ آتيةٍ لا تقديرٌ لمقدار حمدها، ولذلك عُطِف عليه تكذيبُ المكذّبين له لمّا جاء بالبيّنات.

عائلات الاستعمال

  • العَلَم المبشَّر به (1 موضعًا): اسمُ رسولٍ يأتي بعد عيسى، يُذكَر في بشارةٍ سابقةٍ على مجيئه ثمّ يُكذَّب عند حضوره بالبيّنات.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿مُحَمَّدٌ﴾ التي هي عَلَمٌ على ذاتٍ حاضرةٍ مخبَرٍ عنها بالرسالة، فهذه عَلَمٌ مبشَّرٌ به سابقٌ على المجيء؛ ووجهُ جمعهما العَلَميّةُ لا الوصفُ، وتفترقان معًا عن صيغ الحمد والحميد العاملة وصفًا أو مصدرًا.

تحليل أعمق

موضعها وحيدٌ في القرءان، وهو بشارةُ عيسى ﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾. فاللفظُ مسوقٌ خبرًا عن اسم رسولٍ مرتقَب، مصرَّحًا فيه بأنّه اسمُه ﴿ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ﴾، ثمّ يَعقُبه تكذيبٌ ﴿فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾؛ فلا يخرج الموضع عن العَلَميّة على ذاتٍ معيَّنة.

قَولات أخرى من جذر حمد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر