قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بحمدك في القرءان

1 موضعالجذر: حمد

الشاهد

سورة البَقَرَة ٣٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بحمدك»

مدلول قولة «بحمدك» في القرءان: بِحَمۡدِكَ الثناءُ المقرونُ بتسبيح الملائكة مخاطِبين الله: يُساق على لسان الملائكة عند جعل الخليفة، حيث يقرنون التسبيح بالحمد والتقديس، فالحمدُ خطابٌ لله مصاحبٌ للتنزيه، منسوبٌ إليه بكاف الخطاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِحَمۡدِكَ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ثناءٌ على استحقاق، وهذه الصيغة مضافةً إلى كاف الخطاب بالباء تجعل الحمد موجَّهًا إلى الله مخاطَبًا في تسبيح الملائكة: نحن نسبّح مصحوبين بحمدك، فالخطابُ يخصّص المحمودَ بضمير المخاطَب لا بلفظٍ ظاهر.

استعمالها في الآيات

تقع في كلام الملائكة جوابًا عن جعل الخليفة ﴿وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾؛ فالباء للمصاحبة، والإضافةُ إلى كاف الخطاب لله، والحمدُ مقرونٌ بالتسبيح والتقديس في عبادةٍ قوليّة واحدة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الحمدَ خطابًا مباشرًا لله من خلقٍ مقرَّبين: يحتجّ الملائكةُ بدوام تسبيحهم بحمده وتقديسهم له، فيُبرَز الحمدُ ركنًا في عبادتهم القوليّة موجَّهًا إلى المحمود بصيغة المخاطَب.

عائلات الاستعمال

  • حمد الملائكة خطابًا (1 موضعًا): تسبيح الملائكة لله مصحوبًا بحمدهم له مخاطِبين، مقرونًا بالتقديس، عند الإخبار بجعل الخليفة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿بِحَمۡدِ﴾ المضافة إلى لفظ الربّ، وعن ﴿بِحَمۡدِهِۦ﴾ المضافة إلى ضمير الغائب، فهذه وحدَها مضافةٌ إلى كاف الخطاب موجِّهةٌ الحمدَ إلى الله مباشرةً.

تحليل أعمق

موضعها وحيدٌ في القرءان، وهو جواب الملائكة حين أخبرهم الله بجعل الخليفة ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾. فالحمدُ مضافٌ إلى كاف الخطاب راجعةٍ إلى الله، مصحوبٌ بفعل التسبيح، مقرونٌ بالتقديس؛ فلا يخرج الموضع عن كون الحمد خطابًا لله في عبادة الملائكة القوليّة.

قَولات أخرى من جذر حمد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر