مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة بحمد في القرآن

بِحَمۡدِ
الجذر: حمد10 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «بحمد» في القرآن: بِحَمۡدِ الثناءُ المقرونُ بالتسبيح حالًا: تُلابِس الباءُ فعلَ التنزيه فيصير تسبيحُ الربّ مصحوبًا بحمده، ويلزمها ربٌّ مضافٌ إليه (رَبِّكَ، رَبِّهِمۡ)؛ فهي صيغةُ العبادة القوليّة الجامعة بين تنزيهٍ وثناء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «بِحَمۡدِ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر ثناءٌ على استحقاق، وهذه الصيغة مضافةً مجرورةً بالباء تربط الثناء بالتسبيح فتجعله حالًا ملازمةً للتنزيه: يُنزَّه الله مصحوبًا بحمده، فلا تنزيهٌ مجرَّدٌ ولا حمدٌ منفصلٌ عن التقديس.

استعمالها في الآيات

تقع دائمًا بعد أمرٍ بالتسبيح ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ﴾ أو حكايةِ تسبيح الملائكة وحَمَلة العرش ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾؛ فالباء للمصاحبة والإضافةُ إلى ربٍّ تخصّص الجهة، ولا تنفكّ عن سياق التنزيه والصبر والاستغفار.

أثرها في السياق

تجمع القَولة فعلَين في عبادةٍ واحدة: تنزيهَ الله عمّا لا يليق، وإثباتَ كمالِه بالثناء؛ فلا يكون التسبيح سلبًا محضًا، بل ينضمّ إليه الحمد فيكتمل به التعظيم، ويُجعَل وظيفةَ المأمور وقتَ الصبر ووظيفةَ الملائكة حول العرش.

شاهد من القرآن

15:98

﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾