مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بحمد في القرءان
المواضع (10)
سورة الحِجر ٩٨
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
سورة طه ١٣٠
﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾
سورة السَّجدة ١٥
﴿ إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الزُّمَر ٧٥
﴿ وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة غَافِر ٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة غَافِر ٥٥
﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ﴾
سورة الشُّوري ٥
﴿ تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة قٓ ٣٩
﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ﴾
سورة الطُّور ٤٨
﴿ وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴾
سورة النَّصر ٣
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بحمد»
مدلول قولة «بحمد» في القرءان: بِحَمۡدِ الثناءُ المقرونُ بالتسبيح حالًا: تُلابِس الباءُ فعلَ التنزيه فيصير تسبيحُ الربّ مصحوبًا بحمده، ويلزمها ربٌّ مضافٌ إليه (رَبِّكَ، رَبِّهِمۡ)؛ فهي صيغةُ العبادة القوليّة الجامعة بين تنزيهٍ وثناء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِحَمۡدِ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ثناءٌ على استحقاق، وهذه الصيغة مضافةً مجرورةً بالباء تربط الثناء بالتسبيح فتجعله حالًا ملازمةً للتنزيه: يُنزَّه الله مصحوبًا بحمده، فلا تنزيهٌ مجرَّدٌ ولا حمدٌ منفصلٌ عن التقديس.
استعمالها في الآيات
تقع دائمًا بعد أمرٍ بالتسبيح ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ﴾ أو حكايةِ تسبيح الملائكة وحَمَلة العرش ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾؛ فالباء للمصاحبة والإضافةُ إلى ربٍّ تخصّص الجهة، ولا تنفكّ عن سياق التنزيه والصبر والاستغفار.
أثرها في السياق
تجمع القَولة فعلَين في عبادةٍ واحدة: تنزيهَ الله عمّا لا يليق، وإثباتَ كمالِه بالثناء؛ فلا يكون التسبيح سلبًا محضًا، بل ينضمّ إليه الحمد فيكتمل به التعظيم، ويُجعَل وظيفةَ المأمور وقتَ الصبر ووظيفةَ الملائكة حول العرش.
عائلات الاستعمال
- الأمر بالتسبيح بالحمد (6 موضعًا): خطاب المأمور أن يسبّح ربَّه مصحوبًا بحمده وقتَ الصبر والصلاة والاستغفار.
- تسبيح العالين بالحمد (4 موضعًا): حكاية تسبيح الملائكة وحَمَلة العرش والمؤمنين الساجدين ربَّهم بحمده.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ المعرَّف الذي يستقرّ مبتدأً أو خبرًا، فهذه مصدرٌ مضافٌ يلابس فعلَ التسبيح حالًا؛ وعن ﴿بِحَمۡدِهِۦ﴾ التي يعود ضميرُها على الله دون ذكر لفظ الربّ، وعن ﴿بِحَمۡدِكَ﴾ المخاطِبة لله من الملائكة.
تحليل أعمق
تَرِد الصيغة في عشرة مواضع، كلُّها مقرونةٌ بالتسبيح ومضافةٌ إلى ربّ. فمع المخاطَب أمرًا بالصبر والتسبيح ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَا﴾، و﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾، و﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُ﴾. ومع الغائبين حكايةً لعبادة العالين: الملائكةُ وحَمَلةُ العرش ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾، و﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾، و﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾ حول العرش يوم القضاء، والمؤمنون الساجدون ﴿وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ﴾. فالجامع ثابتٌ في كلّ موضع: الباءُ مصاحبةٌ لفعل التسبيح، والحمدُ مضافٌ، والمضافُ إليه ربٌّ؛ فلا يخرج موضعٌ عن اقتران الثناء بالتنزيه.