مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة محمد في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٢٩
﴿ مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «محمد»
مدلول قولة «محمد» في القرءان: مُّحَمَّدٞ عَلَمُ الرسول مبتدأً ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ﴾، يُسمّي الذاتَ ثمّ يُخبَر عنها بالرسالة ووصفِ مَن معه؛ هو الاسم لا صفةَ ثناءٍ عاملة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّحَمَّدٞ» وجذرها «حمد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة العَلَم «محمّد» مبتدأً مدغمَ الميم بالتنوين السابق، تُعيّن الرسولَ ذاتًا في مقام وصف أصحابه.
استعمالها في الآيات
تقع مبتدأً معرَّفًا بالعَلَميّة ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ﴾؛ فالاسم مُسنَدٌ إليه خبرُ الرسالة.
أثرها في السياق
تُثبِت الرسالةَ لذاتٍ مسمّاة ثمّ تَصِف جماعتَها، فيتعيّن العَلَمُ موضوعَ الإخبار لا وصفًا.
عائلات الاستعمال
- عَلَم الرسول مبتدأً (1 موضعًا): تسمية الرسول ذاتًا يُخبَر عنها بالرسالة ووصفِ أصحابه.
ما يميّزها عن أخواتها
نفس عَلَم مُحَمَّدٌ المرفوع، بصيغةٍ مدغمةِ الميم مبتدأً؛ تفترق عن ٱلۡحَمِيدِ اسمِ الله وعن حَمِيدٞ المنكَّرة بأنّها اسمُ ذاتٍ معيَّنة لا صفةَ ثناء.
تحليل أعمق
ترد القَولة عَلَمًا مبتدأً ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة الفَتح ٢٩)، مدغمةَ الميم لتنوين ﴿خَاتَمَ﴾ السابق في بعض الوصل. فهي اسمُ الذات المسمّاة، يُخبَر عنها بالرسالة، ثمّ يُوصَف مَن معه بالشدّة على الكفّار والرحمة بينهم. وهي بهذا تفترق عن مُحَمَّدٌ المرفوعة في مواضع القصر والخاتميّة، اتّفاقًا في العَلَميّة واختلافًا في موقع الإدغام؛ والمدلول واحد: تسميةُ الرسول لا وصفُ مفاضلةٍ في الحمد.