مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلجان في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ١٥
﴿ وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلجان»
مدلول قولة «ٱلجان» في القرءان: ٱلجانّ: الكائن الخفي المخلوق من مارج من نار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡجَآنَّ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلجانّ معرّف بأصل خلقه من مارج من نار، فيدل على الجنس الخفي من جهة مادته لا من جهة أعماله بين الناس.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في بيان الخلق بعد خلق الإنسان من صلصال، فتكون مقابلة أصلية بين منشأ الإنسان ومنشأ الجان.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الجان داخل نظام الخلق بحدّ مادي معلن، فلا يبقى الخفاء ذريعة لرفعه فوق سلطان الخالق.
عائلات الاستعمال
- أصل ناري للجنس الخفي (1 موضعًا): الجان في بيان مادة خلقه من مارج من نار.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن والجان في الحجر لأن ذلك الموضع يبرز السبق ونار السموم، وهنا يبرز مادة المارج في مقابلة خلق الإنسان.
تحليل أعمق
السياق في الرحمن يذكر خلق الإنسان ثم خلق الجان. التركيز على من مارج من نار يجعل المدلول متعلقًا بالأصل والمادة، لا بكون الجان مكلفًا أو سامعًا أو معاديًا.
قَولات أخرى من جذر جنن
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.