مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجنت في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٨٩
﴿ فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجنت»
مدلول قولة «وجنت» في القرءان: وجنّت: جنة نعيم مضافة إلى الروح والريحان، وهي مآل راحة وكرامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَنَّتُ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تعطف جنة النعيم على الروح والريحان، فتجعل الجذر موضعًا محوطًا يكمل الراحة والطيب بعد مفارقة الدنيا.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في جواب حال المقربين، بعد ذكر الروح والريحان، فتكون الجنة خاتمة العطاء لا مجرد بستان.
أثرها في السياق
تربط القَولة بين السكينة والرزق الحسن والمأوى؛ فالنعيم يتدرج من روح وريحان إلى جنة.
عائلات الاستعمال
- مأوى النعيم بعد الروح والريحان (1 موضعًا): جنة تأتي خاتمة لراحة المقرب وطيبه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وجنة الواسعة لأنها ليست في دعوة مسارعة، وعن جنّات النعيم لأنها مفردة مضافة داخل مقام المقربين.
تحليل أعمق
قصر الآية يزيد كثافة المعنى: فروح وريحان وجنة نعيم. الجنة هنا ليست موصوفة بالأبواب أو الأنهار، بل تأتي ضمن ثلاثية راحة وطيب ومأوى، لذلك يغلب عليها معنى تمام الإكرام.
قَولات أخرى من جذر جنن
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.