قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جنته في القرءان

1 موضعالجذر: جنن

الشاهد

سورة الكَهف ٣٥

﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جنته»

مدلول قولة «جنته» في القرءان: جنّتهۥ: بستانه المملوك الذي دخله صاحبه مغترًا، وعدّه باقيًا لا يبيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَنَّتَهُۥ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة الجنة إلى صاحبها تجعل الستر النباتي ملكًا خاصًا يدخل فيه صاحبه، فينكشف من داخله وهم الثبات.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة في لحظة دخول صاحب الجنة إلى ملكه، متبوعة بقول يكشف ظلمه لنفسه وثقته ببقاء النعمة.

أثرها في السياق

تنقل القَولة الملك من الخارج إلى الداخل؛ فصاحبها لا يتحدث عنها من بعيد بل يدخلها، وهناك يظهر الغرور.

عائلات الاستعمال

  • ملك خاص يوهم بالبقاء (1 موضعًا): بستان يضاف إلى صاحبه ويصبح موضع غروره بامتداد النعمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جنتك لأنها خبر عن صاحب غائب لا خطاب له، وعن جنتين لأن التركيز على ملك مفرد داخل تجربة غرور شخصية.

تحليل أعمق

إضافة الهاء لا تزيد الملك فقط، بل تجعل البستان مرآة للنفس. حين يدخل جنته يقول ما أظن أن تبيد هذه أبدًا، فيظهر أن الإحاطة النباتية صارت حجابًا عن رؤية مشيئة الله وزوال المال.

قَولات أخرى من جذر جنن

و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر