مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جنتك في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٣٩
﴿ وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ﴾
سورة الكَهف ٤٠
﴿ فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جنتك»
مدلول قولة «جنتك» في القرءان: جنّتك: بستانك المملوك الذي يخاطب صاحبه بالتسليم لمشيئة الله، ثم يقابل بإمكان أن يؤتى المؤمن خيرًا منه وأن يصير هو صعيدًا زلقًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَنَّتَكَ» وجذرها «جنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الجنة إلى المخاطب تجعل الملك حاضرًا في النصيحة والإنذار؛ فالجذر هنا بستان يحوط صاحبه لكنه لا يحميه من زوال أمر الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل الصيغة في عتاب صاحب البستان: عند الدخول كان موضع قول ما شاء الله، وعند الإنذار صار معيارًا لما قد يزول.
أثرها في السياق
تجعل القَولة النعمة مواجهة لصاحبها؛ فهي ليست وصفًا للبستان فقط بل خطابًا يربط الملك بالشكر والخوف من السلب.
عائلات الاستعمال
- ملك مخاطب بين الشكر والزوال (2 موضعًا): بستان يواجه صاحبه بالأمر برد القوة إلى الله وبإمكان أن يزول أو يؤتى غيره خيرًا منه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جنتهۥ لأن الخطاب هنا مباشر ومصحوب بنصيحة، وعن بجنتيهم لأنها لا تتحدث عن قوم بعد الإعراض بل عن مالك واحد يواجه التنبيه.
تحليل أعمق
في الموضعين يتكلم المؤمن مع صاحب البستان لا عن البستان وحده. مرة يعلّمه كيف كان ينبغي أن يدخل جنته، ومرة يبين أن خير الله قد ينتقل وأن جنته نفسها قابلة للحسبان والصعيد. إضافة الكاف تكشف علاقة نفسية بين المالك والنعمة.
قَولات أخرى من جذر جنن
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.