مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلجمع في القرءان
المواضع (3)
سورة الشُّوري ٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة القَمَر ٤٥
﴿ سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ ﴾
سورة التغَابُن ٩
﴿ يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلجمع»
مدلول قولة «ٱلجمع» في القرءان: الجمع: إما يوم اجتماع الخلق للفصل، وإما جماعة متماسكة في مواجهة تهزم وتولي الدبر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡجَمۡعِ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاسم يأتي بمعنيين ظاهرين: يوم يجمع الله فيه الخلق، وجماعة مقاتلة تهزم. الجذر حاضر في كلاهما بوصفه كتلة مضمومة، لكن السياق هو الذي يحدد هل الكلام عن زمن الحشر أو عن جيش.
استعمالها في الآيات
يستعمل معرفا في يوم الجمع للحشر والتغابن، ويستعمل للجماعة المقاتلة في سياق الهزيمة.
أثرها في السياق
في يوم الجمع يجعل الإنذار متجها إلى مصير شامل، وفي الجمع المهزوم يكسر وهم القوة الجماعية.
عائلات الاستعمال
- يوم اجتماع الخلق للفصل (2 موضعًا): موضعا الإنذار والتغابن يجعلان الجمع اسما ليوم يحضر فيه الناس وتظهر عاقبة الفريقين.
- جماعة مقاتلة مهزومة (1 موضعًا): موضع القمر يجعل الجمع كتلة بشرية تهزم وتولي الدبر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق الجمعان لأنهما جماعتان متقابلتان، ويفارق مجمع لأنه مكان التقاء، ويفارق جميع لأنه اسم لا أداة استيعاب.
تحليل أعمق
موضعا يوم الجمع يصرحان بالزمن والنتيجة: فريق في الجنة وفريق في السعير، أو يوم التغابن. أما سيهزم الجمع فليس يوما أخرويا بل جماعة تواجه الهزيمة. لذلك ينبغي حفظ المعنيين وعدم رد أحدهما إلى الآخر.
قَولات أخرى من جذر جمع
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.