مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يجمع في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ١٠٩
﴿ ۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾
سورة سَبإ ٢٦
﴿ قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة الشُّوري ١٥
﴿ فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يجمع»
مدلول قولة «يجمع» في القرءان: يجمع: يحضر الله أطرافا متفرقة إلى مقام واحد ليقع بعده سؤال أو فصل أو مصير إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡمَعُ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع يسند الجمع إلى الله في مقام فصل أو سؤال. من الجذر يظهر ضم أطراف متعددة، ومن السياق يظهر أن الجمع يسبق فتحا بالحق أو سؤال الرسل أو مصيرا مشتركا.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع الرسل في سؤال الاستجابة، ومع المختلفين في جمع يعقبه فتح بالحق أو رجوع إلى الله.
أثرها في السياق
يؤجل الخصومة أو الجواب إلى مقام جامع يحسم ما تفرق في الدنيا من إجابة أو اختلاف.
عائلات الاستعمال
- جمع الرسل للسؤال (1 موضعًا): موضع الرسل يجعل الجمع تمهيدا لسؤالهم عن جواب أقوامهم.
- جمع المختلفين للفصل (2 موضعًا): موضعا الخصومة يجعلان الجمع الإلهي سابقا للفتح بالحق أو المصير إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق جامع لأن الفعل يبرز الحدوث في مقام مستقبل أو موعود، ويفارق يجمعون لأن الفاعل هنا الله لا الناس الجامعون لمتاعهم.
تحليل أعمق
الجمع هنا لا يذيب الفروق بين الأطراف؛ فالرسل يسألون عما أجيبوا، والمختلفون يبقون مختلفين حتى يفتح الله بينهم. لذلك فالقولة تجمع للحسم لا للمساواة بين الأعمال.
قَولات أخرى من جذر جمع
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.