مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أجمعين في القرءان
المواضع (26)
سورة البَقَرَة ١٦١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٨٧
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ أَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤٩
﴿ قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
باقي المواضع (23)
سورة الأعرَاف ١٨
﴿ قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٢٤
﴿ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة هُود ١١٩
﴿ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٩٣
﴿ ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الحِجر ٣٠
﴿ فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ﴾
سورة الحِجر ٣٩
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الحِجر ٤٣
﴿ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الحِجر ٥٩
﴿ إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الحِجر ٩٢
﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة النَّحل ٩
﴿ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٧
﴿ وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الشعراء ٤٩
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الشعراء ٦٥
﴿ وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الشعراء ٩٥
﴿ وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ ﴾
سورة الشعراء ١٧٠
﴿ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة النَّمل ٥١
﴿ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة السَّجدة ١٣
﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٣٤
﴿ إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة صٓ ٧٣
﴿ فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ﴾
سورة صٓ ٨٢
﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة صٓ ٨٥
﴿ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٥٥
﴿ فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الدُّخان ٤٠
﴿ إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أجمعين»
مدلول قولة «أجمعين» في القرءان: أجمعون وأجمعين: توكيد إحاطة الحكم بكل أفراد الجماعة المذكورة قبله، في سجود أو هلاك أو نجاة أو وعيد أو سؤال، بلا استثناء من داخل تلك الجماعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَجۡمَعِينَ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يضم الأفراد في حكم واحد، وصيغة أجمعين تلحق بالجماعة بعد تسميتها لتؤكد أن الحكم أحاط بكل أفرادها. القيد هنا ليس إنشاء جمع جديد، بل منع خروج فرد من جماعة مذكورة.
استعمالها في الآيات
يأتي غالبا بعد ضمير أو اسم جماعة ليقفل حدودها: الملائكة، الناس، الجن والناس، الأهل، القوم، أو التابعون في الوعيد.
أثرها في السياق
يجعل الحكم نهائيا على نطاق الجماعة؛ فالنجاة لا تخص بعض الأهل، والهلاك لا يترك بقية، والسجود أو السؤال لا يخرج منه فرد داخل المذكور.
عائلات الاستعمال
- جزاء ووعيد يستغرق جماعة الحكم (9 موضعًا): مواضع اللعنة وملء جهنم والوعد بالسؤال ويوم الفصل تجعل الحكم محيطا بكل من دخل في الجماعة المذكورة.
- هداية أو إغواء مذكور على وجه الاستغراق (4 موضعًا): مواضع الهداية الممكنة والإغواء المزعوم تعرض الجماعة كلها بوصفها محل فعل شامل لو شاء الله أو ادعاه إبليس.
- تهديد دنيوي لجماعة حاضرة (2 موضعًا): خطاب فرعون للسحرة يجعل العقوبة المهددة محيطة بجميعهم لا بفريق منهم.
- نجاة أو إهلاك جماعي في القصص (8 موضعًا): مواضع نوح ولوط وموسى ويوسف والأقوام تجعل المصير الدنيوي واقعا على كامل الجماعة المسماة.
- اكتمال حضور جماعة واحدة (3 موضعًا): سجود الملائكة وذكر جنود إبليس يصور جماعة محددة حاضرة كلها في الفعل أو الوصف.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق جميع في أنه تابع مؤكد لما قبله غالبا، ولا يستعمل لإحاطة أشياء مثل الأرض أو القوة. ويفارق جمعا لأنه لا يسمي عملية الضم ولا الجماعة، بل يغلق الحكم على أفراد جماعة مسماة.
تحليل أعمق
في مواضع السجود يجتمع التوكيد مع كلهم فيرتفع احتمال التخلف. وفي الوعيد واللعنة والسؤال يثبت أن الجزاء لا يترك بعض المعنيين. وفي القصص، حين تنجو جماعة أو تهلك، يحمل اللفظ كامل الجماعة التي عيّنها السياق ولا يتعداها إلى غيرها.
قَولات أخرى من جذر جمع
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.