مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليجمعنكم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٨٧
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ﴾
سورة الأنعَام ١٢
﴿ قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليجمعنكم»
مدلول قولة «ليجمعنكم» في القرءان: ليجمعنكم: وعد مؤكد بأن الله سيحضر المخاطبين جميعا إلى يوم القيامة الذي لا ريب فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام القسم ونون التوكيد تجعلان الجمع وعدا محكما من الله، والجذر يعطي معنى ضم المخاطبين إلى مقصد واحد. القيد في الموضعين هو يوم القيامة الذي لا ريب فيه.
استعمالها في الآيات
يستعمل في تقرير التوحيد والملك والرحمة، ثم يربط ذلك بمصير جامع للمخاطبين.
أثرها في السياق
يقلب الخطاب من معرفة الله وملكه إلى تبعة آتية لا يستطيع المخاطبون الخروج عنها.
عائلات الاستعمال
- وعد مؤكد بالجمع للقيامة (2 موضعًا): الموضعان يجعلان جمع المخاطبين إلى يوم القيامة أمرا مؤكدا لا ريب فيه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يجمعكم لأنها غير مقترنة بهذا التوكيد اللفظي، وتفارق جمعناهم لأنها خطاب مباشر للمخاطبين لا حكاية عن غائبين.
تحليل أعمق
التأكيد هنا جزء من المدلول؛ فليست القولة خبرا عاديا عن جمع، بل تقرير لا يترك شكا في وقوع الإحضار. تكرار القيد لا ريب فيه يضبط المعنى على اليقين لا على مجرد الإمكان.
قَولات أخرى من جذر جمع
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.