مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجمع في القرءان
المواضع (2)
سورة المَعَارج ١٨
﴿ وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ ﴾
سورة القِيَامة ٩
﴿ وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجمع»
مدلول قولة «وجمع» في القرءان: وجمع: ضم شيئا إلى شيء؛ في المال يكون تكديسا وإيداعا، وفي الشمس والقمر يكون اقترانا كونيا في مشهد القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَمَعَ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القولة بمعنيين متباينين في المجال: جمع مال مع إيعاء، وجمع الشمس والقمر في مشهد القيامة. الرابط الجذري هو الضم بعد تفرق، لكن حكم المال والآية الكونية لا يختلطان.
استعمالها في الآيات
يستعمل مرة في ذم من جمع المال وأوعاه، ومرة في تصوير اجتماع الشمس والقمر.
أثرها في السياق
في المال يكشف شحا وتعلقا بالتكديس، وفي القيامة يصور انقلاب النظام الكوني باجتماع النيرين.
عائلات الاستعمال
- تكديس مال وإيعاؤه (1 موضعًا): موضع المعارج يجعل الجمع فعلا لصاحب المال الذي يضم ويخزن.
- اقتران الشمس والقمر (1 موضعًا): موضع القيامة يجعل الشمس والقمر مجموعين في مشهد انقلاب كوني.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق جمع مالا لأنها هناك بلا واو وفي سياق التعديد، وتفارق نجمع عظامه لأن ذلك إعادة أجزاء الجسد لا ضم مال أو جرم كوني.
تحليل أعمق
لا تحمل القولة حكما أخلاقيا واحدا في الموضعين. جمع المال فعل إنساني مقرون بالإيعاء، وجمع الشمس والقمر حدث كوني مبني للمفعول. لذلك يجب بقاء الفصل بين مجال التملك ومجال الآية الكونية.
قَولات أخرى من جذر جمع
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.