مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لجميع في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٥٦
﴿ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لجميع»
مدلول قولة «لجميع» في القرءان: لجميع: كتلة مجتمعة متماسكة في زعم أصحابها، مقرونة بالحذر والاستعداد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَجَمِيعٌ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لجميع صفة لجماعة فرعون في دعواهم أنهم كتلة واحدة حذرة. من الجذر يظهر تماسك الجماعة في خطاب التعبئة، لا شمول كل البشر.
استعمالها في الآيات
يستعمل في قول فرعون وقومه عن أنفسهم وهم يحشدون صورتهم أمام بني إسرائيل.
أثرها في السياق
يعطي خطابهم صورة قوة منظمة، ثم يمهد لانكشاف هذه الصورة أمام النجاة والإغراق.
عائلات الاستعمال
- تماسك تعبوي في دعوى فرعون (1 موضعًا): الموضع يصور جماعة فرعون كتلة واحدة حذرة في قولهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق جميع المطلقة لأنها خبر عن نحن محددة، وتفارق مجتمعون لأنها ليست دعوة للحضور بل وصف ذاتي لجماعة حذرة.
تحليل أعمق
القولة لا تعني جميع الناس، بل نحن مجتمعون بوصفنا جماعة فرعون. وقرنها بحذرون يبين أن الاجتماع هنا عسكري أو تعبوي، لا مجرد عدد.
قَولات أخرى من جذر جمع
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.