قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأجمعوا في القرءان

1 موضعالجذر: جمع

الشاهد

سورة يُونس ٧١

﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأجمعوا»

مدلول قولة «فأجمعوا» في القرءان: فأجمعوا: أحكموا قراركم واجمعوا أطراف أمركم وشركاءكم على خطة واحدة قبل الفعل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَجۡمِعُوٓاْ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أجمعوا هنا ليست ضم أشخاص فحسب، بل إحكام أمر وشركاء في قرار واحد. من الجذر أخذت القولة جمع أطراف التدبير حتى لا يبقى الأمر غمة على أصحابه.

استعمالها في الآيات

يستعمل في تحدي نوح لقومه أن يرتبوا أمرهم كله ثم يمضوا فيه بلا إنظار.

أثرها في السياق

يكشف ثبات التوكل؛ فالخصوم مدعوون إلى تمام التدبير لا إلى تردد خفي.

عائلات الاستعمال

  • إحكام أمر الخصومة وشركائها (1 موضعًا): الموضع يطلب جمع الرأي والناصر في خطة مكشوفة قبل القضاء بالفعل.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق جمعوا لكم لأن ذلك حشد تهديد، أما هنا فإحكام تدبير. ويفارق أجمعوا أمرهم في يوسف لأن ذاك مكر وقع بينهم، وهذا تحد معلن من نبي لقومه.

تحليل أعمق

ذكر الأمر والشركاء يبين أن المطلوب ضم الرأي والناصر معا. ثم لا يكن أمركم عليكم غمة يفسر الجمع بأنه إظهار قرار محكم لا خطة ملتبسة.

قَولات أخرى من جذر جمع

و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر